تعليم الذات وتأديبها أولا
مئة كلمة وكلمة في قواعد الحياة
|
شبكة النبأ: توجد في كتاب نهج البلاغة لأمير المؤمنين، الامام علي بن ابي طالب عليه السلام، قواعد للفكر والسلوك، يمكنها، فيما لو التجأ إليها الفرد والمجتمع، أن تفتح مسارات صحيحة لهذا البناء، شريطة الالتزام بالتطبيق بعد الايمان بها، وهي من نوادر الحكم وجواهر الكلم، وكلنا نتفق على ان الانسان يحتاج الى قواعد صحيحة للبناء، لكي يبني حياته بالصورة الصحيحة، وطالما ان المجتمع يتكون من مجموع الافراد وتقاربهم مع بعض، فإن المجتمع برمته يحتاج الى تلك القواعد السليمة حتى يبني عليها حياته، وهذه القواعد موجودة في نهج البلاغة، إذ تهدف سلسة مقالات (مئة كلمة وكلمة)، أن تصل الى قواعد تساعد الانسان على البناء السليم، لاسيما اننا نعيش في عالم محتقن، تحكمه ضوابط ومصالح وأخلاقيات مادية بحتة.
إن حب الذات والتباهي وتفضيل النفس على سواها، نزعات تنطوي عليها تركيبة الانسان، وقلما تجد انسانا غير شغوف بالاعجاب بنفسه وشخصه، وقلما تجد من لا يفضل نفسه وذاته على غيره، لأن الامر يحتاج الى قدرة كبيرة وأصيلة على ردع الذات وتحييد نزعة التفضيل الكبيرة والراسخة في اعماق الانسان، وهي نزعة تشبه حاجة الانسان للغذاء على سبيل المثال، والامتناع عن الطعام يتطلب ارادة صوم قوية جدا تساعد الانسان على تحقيق هدفه في عدم تناول الطعام، كذلك الحال مع حالة الكف عن التباهي بالذات، حيث يحتاج الانسان الى صبر وفهم وارادة فاعلة و واعية لتحييد التباهي الذاتي كليا.
تعليم الذات قبل الآخرين
يلاحظ المعنيون بعلم النفس، أن الانسان غالبا ما يميل الى نصح الآخرين، متناسيا أنه نفسه يحتاج الى النصح والتصحيح، لكن الناس في الغالب لا ترى عيوبها الذاتية، بل معظم الناس يتباهون بعلمهم ومعرفتهم ومزاياهم، في الوقت الذي يلصقون النواقص في الاخرين حتى لو كانت غير موجودة فيهم أصلا.
لهذا على الانسان أن يتنبّه اولا الى نواقصه هو، وأن يصحح اخطائه في القول والعمل، وعندما يفكر أن يكون معلما للاخرين، لابد أن يكون صالحا لهذه المهمة العسيرة، وأول شرط فيها أن يكون المعلم كاملا، أو لا تنطوي شخصيته على عيوب، حتى يكون مثالا للاخرين، يحذون حذوه، ويعملون في ضوء اقواله وافعاله، بل يجب أن تتقدم سيرة الانسان على قوله.
لذلك نقرأ في كتاب (نهج البلاغة) للامام علي بن اي طالب عليه السلام، تأكيدا على أهمية تعليم النفس اولا، ليس بالقول فحسب إنما يجب أن يتقدم العمل على القول وأن يكون الانسان قدوة لغيره ومثالا يحتذى به من لدن الناس الآخرين، إذ نقرأ في نهج البلاغة: (مَنْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِلنَّاسِ إِمَاماً فَلْيَبْدَأْ بِتَعْلِيمِ نَفْسِهِ قَبْلَ تَعْلِيمِ غَيْرِهِ وَ لْيَكُنْ تَأْدِيبُهُ بِسِيرَتِهِ قَبْلَ تَأْدِيبِهِ بِلِسَانِهِ وَ مُعَلِّمُ نَفْسِهِ وَ مُؤَدِّبُهَا أَحَقُّ بِالْإِجْلَالِ مِنْ مُعَلِّمِ النَّاسِ وَ مُؤَدِّبِهِمْ).
إن المقصود بمفردة الامام في النص أعلاه، بمعنى المعلم، الذي يتيح لنفسه مكانة ودرجة النموذج الافضل للناس، لهذا يؤكد الامام علي عليه السلام، أهمية أن تكون شخصية المعلم (الامام) الذي يعلم الاخرين خالية من الاخطاء، حتى يصلح ان يكون مثالا ونموذجا للاخرين، على ان تتقدم الافعال على الاقوال، بمعنى، لا يصح للمعلم ان يكون مثالا للناس باقواله فقط، بل بالاعمال والافعال التي يقوم بها، حتى يتعلمون منه الشيء الصحيح الملموس والمرئي، وليس المسموع فقط، لأن النصائح المسموعة تحتاج الى افعال تدعمها.
معلّم النفس هو الافضل
يمكننا ان نستوحي من النص المأخوذ من كتاب (نهج البلاغة)، معان كثيرة، ودلالات كبيرة، ولعل الاوضح فيها والأهم، أن الانسان الذي يبدأ بتشذيب نفسها وتهذيبها وتعليمها، خير من الانسان الذي ينسى هذه المهمة، ويبدأ بتعليم الاخرين متبجحا في الغالب بأنه أفضل منهم، لذلك كثيرا ما نلاحظ في حياتنا اليومية، رجال يتصدرون المجالس والندوات والحلقات النقاشية والجلسات العامة الاجتماعية او الثقافية او الدينية، يتبجحون بأعلمهم وأفضليتهم، وعندما نأتي الى واقع افعالهم وسيرتهم، نلاحظ تناقضا كبيرا بين ما يقولون وما يفعلون.
حتى أن النص القرآني الكريم جاء صريحا في مثل هؤلاء، إذ تقول الآية الكريمة (يا أيها الذين آمنو، لِمَ تقولون ما لا تفعلون * كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون)، لهذا يؤكد النص المأخوذ من نهج البلاغة، على أولوية تعليم النفس قبل تعليم الاخرين، بل ان معلم النفس أكثر تفضيلا من معلم الآخرين، لأن الفائدة تكمن اولا في ضمان التعليم الذاتي واكتمال شخصية المعلم، حتى يكون مؤهلا للتعليم وقادرا على نقل علمه بالفعل والقول الى المتعلمين.
أما من يرى نفسه افضل من الناس، فهو لا يصلح لتعليمهم، ومن المؤشرات التي نلاحظها في المجتمع، ان كثيرا من قادة الناس والنخب، ينصبون أنفسهم معلمين للاخرين، وهم أنفسهم بحاجة التى التهذيب والتعليم، لذا يركّز النص المستل من (نهج البلاغة) على اهمية أن يبدأ الانسان بنفسه ثم الآخرين.
|
شبكة النبأ المعلوماتية- الخميس 1/آب/2013 - 23/رمضان/1434
|
الجمعة، 2 أغسطس 2013
مئة كلمة وكلمة في قواعد الحياة
الهمّة العالية والوصول الى قمة النجاح
الهمّة العالية والوصول الى قمة النجاح
قبسات من فكر المرجع الشيرازي
|
شبكة النبأ: واجه الفكر الأصيل والكلمة الطيبة التي "أصلها ثابت وفرعها في السماء"، الكثير من الهجمات الشرسة بهدف التصفية والإلغاء أو التهميش، طيلة العهود الماضية، وكان محور الصراع والمواجهة يقع في العراق بالدرجة الاولى، فقد جاءت الهجمات والضربات من أنظمة حكم تارةً، ومن التيارات الفكرية تارةً أخرى، ويمكن الاشارة الى حقبة الدولة العثمانية، حيث شنت حملات قمع واضطهاد وحشية في بعض المراحل ضد شيعة أهل البيت عليهم السلام، لكسر شوكتهم وتجريدهم من هويتهم الدينية والحضارية، وبموازاة ذلك عملت الوهابية الشيء نفسه وبقدر أكبر من القسوة والوحشية. ثم تراجع القمع والاضطهاد المنظم والرسمي مع زوال الدولة العثمانية، وتأسيس الدولة العراقية الجديدة عام 1920، لكن استبدل القمع الرسمي بحملة جديدة من تيارات فكرية وثقافية وافدة، تمثل بالماركسية والقومية. ثم نشير عجالةً، الى الحقبة السوداء للنظام الصدامي. وجرى ما جرى في العراق.
صحيح، أن شيعة أهل البيت عليهم السلام، قدموا تضحيات جسام، فقد سفكت دمائهم وانتهكت أعراضهم ونهبت دورهم وحرقت مؤسساتهم وحسينياتهم، بل حتى تم التعرّض لمراقد الأئمة المعصومين في فترات من الزمن الغابر. لكن الصحيح ايضاً أنهم كانوا يقفون على أرض وقاعدة حديدية من العزم والإرادة على حماية الفكر الأصيل والثقافة الاسلامية المستمدة من القرآن الكريم وسيرة المعصومين عليهم السلام، متمثلاً بجهود وتضحيات كبيرة، لنشر الوعي والثقافة وتكريسها في المجتمع، من خلال تأسيس المدارس الدينية والمكتبات والتأليف والتبليغ، نهض بها علماء وخطباء ومفكرون، منهم من دفع حياته ثمناً في هذا الطريق، ومنهم من تعرّض للتسقيط والتهميش والتهجير، ومنهم من تعرض للاعتقال والتعذيب. ثم تحوّل هؤلاء من طليعة في المسيرة الى شريحة كبيرة في المجتمع، فوجدنا مقاطعة الظلم والطغيان والجهر بالقول الحق، من أناس مؤمنين ومضحين. فاذا نجد المظاهر الدينية والطقوس والشعائر تقام بحرية وعلى نطاق واسع في الوقت الحاضر، فان الفضل يعود الى تلك التضحيات الجسام.
لكن هل ما مرّ يعني أننا رسونا الى برّ الأمان..؟ بالطبع كلا؛ فالهجمات تبدو أكثر خطورة في الفترة الراهنة، وهذا ما ينبهنا اليه سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي – دام ظله- في إحدى بياناته الرمضانية، حيث يعبئ الجهود ويحث المشاعر للمزيد من العمل والنشاط لنشر الوعي والثقافة الأصيلة، والتحدي بعزمٍ وإصرار. يقول سماحته: "صحيح إن الزمان الذي نعيش فيه الآن هو ليس كزمن العثمانيين الذين كانوا يصبّون أذاهم على الشيعي لمجرد لعنه ليزيد بن معاوية – مثلاً- لكن أعداء الإسلام اليوم قد جنّدوا إمكانات هائلة وضخمة جداً في ممارسة التضليل والتحريف من خلال وسائل الإعلام لمحاربة مذهب أهل البيت صلوات الله عليهم".
طبعاً سماحته، يشير في سياق حديثه الى علماء ورموز دينية كبيرة – وليس فقط أشخاص عاديين- استبصروا بنور أهل البيت سلام الله عليهم، وهذا ما يدفعنا للتساؤل عن عدد هؤلاء العلماء الذي استبصروا في الفترة الراهنة، او حتى الى عقد أو عقدين من الزمن..؟ صحيح إننا نشهد استبصار اعداد كبيرة من المسلمين وغير المسلمين بنور أهل البيت عليهم السلام، من مختلف بقاع العالم، لكن الصحيح ايضاً، أن تحوّل واستبصار المثقف والمفكر وعالم الدين، الذي يُعد طليعة المجتمع وقمته الفكرية والعقائدية، يترك أثراً أكبر وأعمق في النفوس، ولنقل؛ يحدث هزّة عنيفة في العقول ويثيرها للبحث عن الحقيقة، وهنا تحديداً يجب أن نبحث عن الآلية المطلوبة للوصول الى هكذا مستوى من التأثير في الطرف المقابل، تطبيقاً للقول المأثور: "أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم".
سماحة المرجع الشيرازي يشير الى "الهمّة العالية" في ساحة المواجهة، ويقارن بين الظروف التي عاشها العلماء والمفكرون والخطباء في الازمان الماضية، حيث كانوا أقلية أمام الانظمة السياسية والتيارات الفكرية، وكانوا عرضةً للقمع والاضطهاد والتنكيل، لكن هذا لم يثنهم عن السعي والعمل على النشر والتوعية والتثقيف، يقول سماحته أنهم: "بهممهم العالية استطاعوا أن يوصلوا لنا أمانة التشيّع ونهج أئمة الهدى الأطهار صلوات الله عليهم".
ويمكن الإشارة في هذا الصدد، الى أهم وأبرز مثالين شاخصين في الساحة العراقية والاسلامية، هما: سماحة الإمام الراحل السيد محمد الحسيني الشيرازي وشقيقه المفكر الاسلامي الشهيد آية الله السيد حسن الشيرازي – قدس سرهما- فهذان العلمان، يمثلان بالحقيقة، رمزاً وتجسيداً حقيقياً للتحدي والتضحية من اجل نشر مبادئ وقيم الدين وثقافة أهل البيت عليهم السلام، فالأول؛ واجه التهديد والتهجير ثم التسقيط، أما الثاني: فقد واجه الاعتقال والتعذيب ثم الاغتيال برصاصات غادرة. فاذا اردنا البحث عن مصاديق للهمة العالية التي يطالبنا بها سماحة المرجع الشيرازي، ربما علينا البحث في تاريخنا المعاصر لإيجاد اسماً او اسمين او اكثر، بيد ان "الشيرازيّين" وبإقرار القاصي والداني، جسدا الهمّة العالية والتضحية بلا حدود.
ولو تصفحنا قليلاً سجل المواجهة المحتدمة في القرن الماضي، وقارنا الظروف القاهرة والرهيبة التي عاشها المفكرون والعلماء والخطباء وغيرهم من الشريحة الواعية المتصدية، وبين الظروف التي نعيشها اليوم، حيث الحرية المطلقة في إبداء الرأي والحديث والنشر وممارسة الشعائر والطقوس، لعرفنا حجم تلكم التضحيات الجسام التي أوصلتنا الى هذا المستوى من التقدم أمام المدارس الفكرية الاخرى، بحيث يمكن القول بوجود الهوية الدينية لدى المجتمع، وهذا يعد نجاح كبير وعظيم، إذ إن الجهود المبذولة من الطرف الآخر في تلك الحقبة كانت منصبّة على استهداف هذه الهوية وقتلها.
لذا نجد سماحة المرجع الشيرازي يوثق الصلة بين الهمّة العالية وبين النجاح في الحياة، حيث يقول: "إذا كان المرء صاحب قوة بدنية، وثروة، وعلم، ولم يكن يعاني من أية مشكلة، وكان سليم البدن وفي راحة بال وكان في الوقت نفسه فاقداً للهمة، فهذا إنسان غير موفق. وفي هذا الصدد قال مولانا الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه: «ما رفع امرءاً كهمّته»".
وهذه دعوة صادقة ومفتوحة للجميع لأن يستفيدوا من علومهم وقواهم البدنية والذهنية وثروتهم لتكون خير شاحذ للهمم ودافع نحو إنجاز المزيد من الاعمال والنشاطات والمشاريع الرامية الى تكريس الوعي والثقافة في الوسط الاجتماعي. مع الحاجة الماسّة والشديدة في الوقت الحاضر لمزيد من الضخ الفكري والثقافي في الساحة لمواجهة ما نشهده من سيل عارم من الافكار الدخيلة والثقافات والعادات الوافدة من الخارج، وهذه بالحقيقة مسؤولية الجميع.
|
شبكة النبأ المعلوماتية- الخميس 1/آب/2013 - 23/رمضان/1434
|
الأحد، 28 يوليو 2013
مواطنون يؤدون الصلاة في المساجد المهدمة
مواطنون يؤدون الصلاة في المساجد المهدمة
مواطنون يؤدون الصلاة بمسجد الكويكبات
الزنج - محمد الجدحفص
أدى العشرات من المواطنين الصلاة، أمس السبت (27 يوليو/ تموز 2013)، في موقع مسجد الكويكبات المهدم خلال فترة السلامة الوطنية في قرية توبلي.
من جهته، قال مسئول قسم الحريات الدينية في مرصد البحرين لحقوق الإنسان ميثم السلمان: «في ظل ارتفاع وتيرة الخطابات الطائفية في العالم العربي والإسلامي نؤكد أن ازدياد الاحتقان الطائفي يزيدنا إيماناً بمشروع الانسجام الإسلامي والوحدة الوطنية، ويزيد من مستوى رفضنا للاصطفاف الطائفي للدول والشعوب».
وأوضح أن «الإسلام والوطنية يمنعان الإنسان المبدئي من تمني السوء لشريكه في الدين والوطن مهما بلغ الاختلاف بينهما؛ فالبحرين للجميع وليست لمذهب دون آخر ولا لمنطقة دون أخرى ولا لقبيلة دون أخرى. كما أن القانون يمنع أية جهة مدنية أو رسمية من ممارسة التمييز والإقصاء والتهميش على أساس طائفي أو إثني بناءً على الخلفية الاجتماعية؛ حيث نصت المادة الثامنة عشرة من دستور البحرين على أن الناس سواسية في الكرامة الإنسانية، ويتساوى المواطنون لدى القانون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة».
وأضاف السلمان «نستغرب مساعي البعض في إنكار حقيقة هدم المساجد إلى يومنا؛ إذ إن العالم كله اليوم يعرف جيداً أن السلطة أقدمت على جريمة هدم 38 مسجداً وتخريب عشرات دور العبادة، ويرى الكثيرون أن قيام السلطة بتدمير المساجد ومنها الأثرية بطريقة همجية مُنْكَرة في عقابها الجماعي لمكون اجتماعي واحد يمثل استهدافاً للتراث الحضاري والديني لهذا المكون».
وتابع «ولفظاعة جريمة هدم المساجد وهولها ارتفعت أصوات الإدانة من المجتمع الدولي ومنها الرئيس الأميركي باراك أوباما والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان والحريات الدينية في العالم كله ما استدعى إنكار الجهات الرسمية هذه الجريمة مدَّعية أنَّ ما حدث لا يتجاوز إزالة منشآت غير مرخَّصة!».
وأضاف «ولكنَّ حبل التَّضليل قصير ولا يصمد أمام التقارير الموثقة والوثائق الثبوتية والصور وشهادات الأهالي، وأما بعد مجيء اللجنة الوطنية لتقصِّي الحقائق التي ترأسها البروفسور شريف بسيوني المعيَّنة بقرار رسميٍّ فقد سقطت كل الروايات الرسمية والإعلامية التي كانت تضلل الناس حول حقيقة هدم المساجد؛ فقد كشفت اللجنة من خلال تقريرها ارتكاب السُّلطة لهذه الجريمة، وهو تأكيد لما هو منكشف وواضح، غير أنَّ خصوصيَّة ما ورد في التَّقرير أنَّه بمثابة إدانة للجاني بلسانه».
وقال السلمان: «ولذلك فإنه ليس مستغرباً فحسب؛ بل مستهجن أن ينفي مسئول رسمي حقيقة واضحة أكدها تقرير بسيوني وهي قيام السلطة بهدم 38 مسجداً بصورة غير قانونية».
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3977 - الأحد 28 يوليو 2013م الموافق 19 رمضان 1434هـ
السبت، 20 يوليو 2013
الإعلام المصري يبدأ بحملة تلميع مبارك تمهيدا لعودة الدولة (المباركية)
وطن (خاص) بدأت وسائل الاعلام المصرية كما هو مخطط لها بحملة اعادة تلميع الرئيس المخلوع حسني مبارك. الحملة لا تستهدف عودته إلى الحكم بل عودة مبادئ دولته الفاسدة والمستبدة.
وقد بدا ذلك واضحا من خلال تعيينات الوزراء ومعظمهم عمل في دولة مبارك. وهذا تقرير نشره موقع صحيفة الوفد المصرية تعيد (وطن) نشره وترجو من القراء قراءة ما بين السطور:
لم يتوقع الرئيس المصري السابق محمد حسنى مبارك منذ تنحيه عن حكم البلاد فى 11 فبراير 2011 وحتى يومنا هذا، أن التاريخ سيعيد نفسه سريعا ويتكرر مشهد سقوطه من على كرسى مصر مع أول رئيس منتخب فى الجمهورية الجديدة وهو الدكتور محمد مرسى.
نظرة مبارك لمشهد سقوط مرسى وعزله تختلف عن نظرة أى مواطن آخر لأسباب لأن مبارك طيلة حكمه لمصر 30 عاماً كان يخشى من جماعة الإخوان ووصفهم بأنهم «جماعة لا تؤتمن».
مع صعود الإخوان بعد ثورة يناير، كان مبارك يخاف على نفسه ومصيره فى سجن طرة، خاصة أن جماعة الإخوان بالمنطق والعقل ستثأر لنفسها منه، وهو ما حدث بالفعل حيث طالب الدكتور محمد مرسى بعد شهور قليلة من توليه حكم مصر بتشكيل لجنة تقصى حقائق جديدة فى قضايا قتل المتظاهرين وأوصى النيابة العامة بمعاملة مبارك مثل أى مسجون ونقله من مستشفى المعادى إلى طرة وتقليل عدد الزيارات وأعدت الرقابة الإدارية قضية القصور الرئاسية وما شابها من مخالفات مالية جسيمة تقدر بمليار جنيه.
مبارك قبل يونيو وبعدها كان قليل الحديث فى الشأن العام والسياسة مع المرافقين إلا فى بعض الأيام التى كان يذهب فيها لحضور إحدى جلسات المحكمة، غير أنه أحيانا يتكلم بفضفضة ويقص حكايات عن تاريخه العسكرى وخدمته لمصر لسنوات طويلة قضاها فى القوات الجوية وأخرى قضاها فى الرئاسة.
وبحسب التسريبات من داخل سجن طرة فإن مبارك شاهد الفيلم التسجيلى لجموع الشعب المصرى التى نزلت الشوارع فى 30 يونيو تطالب بمرسى وشاهد كلمات مرسى وتعليقاته على المتظاهرين بأنهم معارضون وأنه كما يوجد معارضون فيوجد أيضاً مؤيدون له محتشدون بميدان رابعة العدوية وباقى ميادين الجمهورية، وأنه كان يبتسم ساخراً من خطابات مرسى الطويلة هامساً ربنا يقدره.
وقت مشاهدة مبارك للمشاهد قال لمرافقيه: «الشعب فعلاً بينتفض ضده وعليه أن يأخذ قراراً عاجلاً لاحتواء الموقف ثم أضاف: دول أكتر كتير من اللى طلعوا فى يناير».
ورد أحد مرافقيه بعفوية «فيه غمامة سودا على عينهم»، انتهى المرافق من كلمته، نظر له مبارك كأنه فوجئ ثم قال «صحيح.. بس الناس فى المظاهرات كتير فعلاً».
استعاد مبارك شريط الذكريات عن ثورة يناير وكيف كانت فى البداية تظاهرة بسيطة ضد التعذيب والداخلية وتزوير الانتخابات تحولت إلى ثورة شعبية بفضل أدائه السيئ ورموز نظامه واستهتارهم بها، وقال مبارك لمرافقه: لا أحد يعتبر انتخابات 2010 زى سيطرة الإخوان على التأسيسية والبرلمان والإخوان فى سنة بقول أكتر من الحزب الوطنى فى سنين بيوزعوا المناصب على الإخوان وكانوا بيتكلموا على جمال لاقوا الشاطر أكتر وأكتر»، ثم قال لمرافقيه: «مشكلة الإخوان الحقيقية أنهم معندهومش رجال دولة».
مواقف أخرى لمبارك فى سجن طرة مع مرافقيه تضمنت تعليقا عن ثورة 30 يونيو، لا تتعلق بالملايين فى ميادين مصر ولكن بالجيش والفريق أول عبدالفتاح السيسى الذى أعلن منح القوى السياسية مهلة 48 ساعة ثم اتخذ قراراً بعد انتهائها بعزل الدكتور مرسى وتعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا رئيساً مؤقتاً للبلاد.
قال مبارك لمرافقه إنه خاف على مصر ونزيف دماء شبابها على الأرض، فحرص على التنحى حتى لو إن الإعلان عبر نائب رئيس الجمهورية آنذاك عمر سليمان وذلك لأن التنحى يبعد البلاد عن الفتنة، على عكس مرسى الذى رفض انتخابات رئاسية مبكرة ورفض قبول عرض القوات المسلحة بإقالة الحكومة، وعندما عزله الجيش والشعب أصر مؤيدوه وأنصاره أن ما حدث انقلاب وقال مبارك: أنا ما قلتش على الجيش أبداً وأضاف: «الجيش المصرى له وضعية خاصة غير دول كتيرة فى العالم وعلاقته بالشعب ممتدة وإذا لم يتحرك لإرادة الشعب مش هيكون كويس وان القرار فى الجيش مش قرار فردى لكنه قرار جماعى وباعتبارى راجل عسكرى أعرف أن الجيش صعب يواجه الشعب ويكون مجنون الحاكم اللى يخلى الجيش فى مواجهة الشعب لأن الشعب هيتهمه بالخيانة ثم إنه بيغامر بالجيش.
قضايا أخرى تحدث فيها مبارك مع مرافقيه وأبرزها قضية سيناء وما يدور بها من عمليات إرهابية تكاد تكون بشكل يومى، وقال مبارك: سيناء لم تكن أبداً مكانا للإرهاب مثلما تكون تلك الأيام ووقت حكمى كان فيها خارجين عن القانون لكن كان وضعها أفضل بكثير، والتاريخ لن يغفر لمرسى ما فعله فى سيناء.
الحوار بين مبارك ومرافقه امتد إلى جانب من الخيال، وسأل المرافق مبارك، هو ممكن يا سيادة الرئيس مرسى يدخل السجن؟
رد مبارك قائلاً: أستبعد محاكمة مرسى لأنه حتى الآن من تاريخ عزله لم توجه إليه أى اتهامات ولم تحقق معه أى جهة قضائية والجيش أكد أن مرسى ليس محتجزا ولكنه فى مكان آمن حفاظاً على حياته من أى مخاطر يتعرض لها».
التسريبات عن الحالة الصحية لمبارك أكدت أن صحته تتحسن تدريجيا بالرغم من تقدم عمره الذى يتخطى الخامسة والثمانين، ويتناول العلاج بانتظام ويتحدث كثيراً مع نجليه وباقى أفراد أسرته لدى زيارته، وحظى مبارك بـ3 زيارات منذ بدايةس شهر رمضان المعظم حتى الآن، الأولى كانت مستحقة طبقاً للوائح بالسجون والثانية استثنائية بسبب شهر رمضان والثالثة بإذن من النيابة العامة.
من مرسي الى السيسي !!!
من مرسي الى السيسي !!!
يوليو 19, 2013 - سخرية كالبكاء
الرابط : سخرية كالبكاء (::::)
توفيق الحاج – فلسطين المحتله (::::)
اول ما عرفت كلمة مرسي كان يوم لفت نظري الممثل القدير (محمود مرسي) الشهير ب (عتريس) في فيلم(شيء من الخوف) ،ومأمور السجن القاسي في فيلم (ليل وقضبان) ،ثم كان يوم ان رايت لاعبا محليا موهوبا صاحب مزاج..!! اسمه(مرسي الفقعاوي) ربما لو وجد نصيبا من الرعاية ، والاضواء ،و الشهرة لضاهى الخطيب في زمنه ،ولتفوق على ابو تريكة في زمننا،الا ان الكلمة تأرشفت ،وترسخت بشكل كوميدي بعد مشاهدتي المتكررة لمدرسة المشاغبين ،وسعيد صالح يهتف من الb.b.c بعد مارشات عسكرية ،وقرآن ..كأنه يتنبأ (مرسي الزناتي خليفة اتهزم يا رجالة)..!! وفي النهاية تعرفنا على الدكتور محمد مرسي) الذي اطلق عليه كارهوه (الاستبن ) لانه كان يلعب احتياطيا لرأس الحربة (خيرت الشاطر) في مباراة الرئاسة ..!!
وللحق ،ومع كل الاحترام للدكتور مرسي الذي افترض فيه وحسن النية والرغبة في النجاح كما بدا في خطاب النصر رئيسا لكل مصر الا انه في نفس الخطاب وقع في اول حفرة بغمزة (الستينات وما ادراك ما الستينات)..!! ليظهر فيما بعد صبي قهوة تحت امر المرشد منفرا بكل شر، ورئيسا لجماعة أو عشيرة وبدا بتصرفاته ،وأخطائه ،وخطاباته المطولة ،وكانه يلبس جلباب ابيه..!! بل واعطى فرصا مجانية لمعارضيه للتندر،والتشنيع عليه ..!!
وأول ماعرفت كلمة سيسي كان عندما انتبهت لجدتي وهو تنطقها مكررة لتشجيع صيصانها على القدوم لوجبة الافطار من البيض والردة..،ثم رأيت بأم عيني بعد حرب يونيو جثة مدرس مصري تنقل من أمام مسجد المخيم ، وقيل انه من عائلة (السيسي)..!! لكن هذه الكلمة تارشفت ايضا ،وترسخت باستشهاد اول شهيد في الانتفاضة الاولى وهو (حاتم السيسي) ..!! وسمعت أول ماسمعت بالفريق اول (عبد الفتاح السيسي) يوم الانقلاب الاخواني على العسكر، واحالة طنطاوي ،وعنان الى التقاعد ،وتلبيسهما طاسة مقتل شهداء رمضان من الجنود المصريين في سيناء مع قلادة النيل!! وما يحدث الان مع ربطه بتهديدات البلتاجي يلقي بظلال كثيفة من الريبة والشك تصل الى مرتبة اليقين على الطبخة الاخوانية و الحبل السري بين حبل الحلال ورابعة..!!
وان المقصود ترويض اجناد مصر ليصبحوا حراس الفرعون الجديد في المقطم..!!
لكن جيش مصر اثبت بالضرورة انحيازه لملايين 30 يونيه.. وان عبد الناصر اب المصريين لم يمت كما تهيأ للحاقدين.. ورد الصاع صاعين لمن لحسوا ،ونافقوا،وساوموا ،ثم مكروا.. والله خير الماكرين..!!
والان .. فان الشعب المتمرد ماض في طريقه.. وقرر ببساطة تقرير المصير ..اختار الرئيس (منصور) وشكل وزارة ببلاوية لفترة انتقالية.. من اجل ان ندخل مصر امنين.. ومن اجل كرامة المصري ، وحقه في رغيف عيش خال من البراغي والمسامير..!!
اما الاخوان وانصارهم من مسميات الاسلام السياسي ..، فقد كانت الضربة بالنسبة لهم مؤجعة جدا ،ومربكة.. فقد انهار حلم 85 سنة من الاغتيالات والملاحقة والتعذيب التخطيط والتنطيط والتامرك وغزوات التمكن والتمكين وما كلف ذلك من صرف واخره مليارات اوباما ال 26..!!
في غمضة عين تبخر الحلم..، وكان من الطبيعي ان تكون ردة الفعل بعد الذهول هستيرية.. كما بدا في تظاهراتهم ،واعتصاماتهم ،وتصريحاتهم..التي ربما تكلفهم اكثر مما يطيقون.. وكان الدفع بالحشد نحو نادي الحرس الجمهوري رغم التحذيرات ،والقاء الاطفال بالاسكندرية وقطع كوبري 6 اكتوبر ،وضرب طفل بشكل مبرح من مصلين كبار في ميدان رمسيس !! و…و… تصرفات رعناء تخرج بالاخوان عن السلمية.وتسي لهم اكثر مما يتوقعون..!!
من حقهم الا يستسلموا ،وهم يملكون رصيدا لايستهان به في الشارع ،ويعزفون على وتر حساس..!!
ولكن من حق مصر عليهم ان يظهروا وجه الاسلام الحقيقي في التسامح ،والمحبة ،والتحاور مع الاخر بسلمية لابشومة اوببلطة أو بتكفير.. ،ومن حق مصر عليهم ان يعترفوا بالحقائق على ارض الواقع التي افرزها فشلهم الذريع في ارادة البلاد..!!
لكن يبدو حتى اللحظة من تصريحات قادتهم على قناتهم القطرية(حاملة الحطب) والتي تنفخ في النارحسب الطلب.. انهم لم يتعلموا من اخطاء الاقصاء والهيمنة و ارتقوا شجرة عالية لوقت ، ويراهنون على استقطاب وانقسام المحروسة وتكرار التجربة السورية..!!
انها عادتهم ان يكونوا خلف الحدث بخطوة او خطوتين..وبمرور الزمن سيتكيفون مع الواقع ،ويكتشفون انهم فقط بحاجة لحفظ ماء الوجه ،وللامان من الملاحقة.. قبل ان ينزلوا ..،فتاريخهم يؤكد ان براجماتية الحلال والحرام تفوز دائما ،وسيفاوضون على الممكن ..ولن يتخلوا عن المشاركة ببسالة في أي غزوة قادمة للصناديق..!! فالاخوان مخلصون جدا..لا لمصر ، ولا العروبة..،و انما لمشروعهم في استنساخ خلافة اردوغانية جديدة..!!
لأجل هذا اضحك من اعماق قلبي ،وبمرارة كلما سمعت،او رايت احدهم ينطق بكلمة وطنية.. ،او تحالف وطني تملقا وتكتكة،وهم يلتزمون بالسمع والطاعة للإمام في المنشط والمكره ..وهو من جهر بمقولة واضحة قاطعة مانعة (لا وطنية في الاسلام).!!
اخشى حقاعلى مصر من إمارة ظلامية تطعن خاصرتها في سيناء ،كما اخشى على الشام من امارة ظلامية اخرى تذبحه في الرقة..!!
في النهاية.. يبقى الاخوان على علاتهم ،وتواطؤاتهم..قدرا لا يمكن تجاهله ،واقصائه..ولابد من مد اليد له واستئناسه بالمشاركة في حق المواطنة..!! واني اخاف صراحة ان يكرر المتمردون ،والانقاذيون ،والبرادعيون مافعله أصحاب الذقون ..من هيمنة ،واقصاء .. ،وكأننا تيتي تيتي ..زي مارحتي زي ماجيتي.. !!
لذا يجب على حكومة الببلاوي ان تنظر بسرعة ،وقبل تناول طعام افطار اليوم في أمر الاعتقالات العشوائية واغلاق الفضائيات التكفيرية ،والا يكون ذلك الا بامر قضائي..!!
وفي نفس الوقت يجب قمع أي تظاهرات من هذا الطرف ،او ذاك وبصرامة طالما لم تلتزم بالقانون وبالسلمية..!!
،وكفى مصر زعرنة ، وقطع طرق واكوام قمامة..!!
بقي ان أقول ..أن على بعض الغربان في الإعلام المصري ان تتوقف عن جلد غزة..!! وتميز بين الشوق ،والشوك..!!
اللهم احم مصر ..من المفسدين.. الماكرين .. الحاقدين ..!!
اللهم قها اليوم شر ما يكيد أخوان الشياطين ..!!
اللهم احم عمرانها.. أجنادها.. ،وأبناءها الطيبين
اللهم أدخلنا أبوابها بفضلك امنين
اللهم ااااامين.
توفيق الحاج – فلسطين المحتله (::::)
اول ما عرفت كلمة مرسي كان يوم لفت نظري الممثل القدير (محمود مرسي) الشهير ب (عتريس) في فيلم(شيء من الخوف) ،ومأمور السجن القاسي في فيلم (ليل وقضبان) ،ثم كان يوم ان رايت لاعبا محليا موهوبا صاحب مزاج..!! اسمه(مرسي الفقعاوي) ربما لو وجد نصيبا من الرعاية ، والاضواء ،و الشهرة لضاهى الخطيب في زمنه ،ولتفوق على ابو تريكة في زمننا،الا ان الكلمة تأرشفت ،وترسخت بشكل كوميدي بعد مشاهدتي المتكررة لمدرسة المشاغبين ،وسعيد صالح يهتف من الb.b.c بعد مارشات عسكرية ،وقرآن ..كأنه يتنبأ (مرسي الزناتي خليفة اتهزم يا رجالة)..!! وفي النهاية تعرفنا على الدكتور محمد مرسي) الذي اطلق عليه كارهوه (الاستبن ) لانه كان يلعب احتياطيا لرأس الحربة (خيرت الشاطر) في مباراة الرئاسة ..!!
وللحق ،ومع كل الاحترام للدكتور مرسي الذي افترض فيه وحسن النية والرغبة في النجاح كما بدا في خطاب النصر رئيسا لكل مصر الا انه في نفس الخطاب وقع في اول حفرة بغمزة (الستينات وما ادراك ما الستينات)..!! ليظهر فيما بعد صبي قهوة تحت امر المرشد منفرا بكل شر، ورئيسا لجماعة أو عشيرة وبدا بتصرفاته ،وأخطائه ،وخطاباته المطولة ،وكانه يلبس جلباب ابيه..!! بل واعطى فرصا مجانية لمعارضيه للتندر،والتشنيع عليه ..!!
وأول ماعرفت كلمة سيسي كان عندما انتبهت لجدتي وهو تنطقها مكررة لتشجيع صيصانها على القدوم لوجبة الافطار من البيض والردة..،ثم رأيت بأم عيني بعد حرب يونيو جثة مدرس مصري تنقل من أمام مسجد المخيم ، وقيل انه من عائلة (السيسي)..!! لكن هذه الكلمة تارشفت ايضا ،وترسخت باستشهاد اول شهيد في الانتفاضة الاولى وهو (حاتم السيسي) ..!! وسمعت أول ماسمعت بالفريق اول (عبد الفتاح السيسي) يوم الانقلاب الاخواني على العسكر، واحالة طنطاوي ،وعنان الى التقاعد ،وتلبيسهما طاسة مقتل شهداء رمضان من الجنود المصريين في سيناء مع قلادة النيل!! وما يحدث الان مع ربطه بتهديدات البلتاجي يلقي بظلال كثيفة من الريبة والشك تصل الى مرتبة اليقين على الطبخة الاخوانية و الحبل السري بين حبل الحلال ورابعة..!!
وان المقصود ترويض اجناد مصر ليصبحوا حراس الفرعون الجديد في المقطم..!!
لكن جيش مصر اثبت بالضرورة انحيازه لملايين 30 يونيه.. وان عبد الناصر اب المصريين لم يمت كما تهيأ للحاقدين.. ورد الصاع صاعين لمن لحسوا ،ونافقوا،وساوموا ،ثم مكروا.. والله خير الماكرين..!!
والان .. فان الشعب المتمرد ماض في طريقه.. وقرر ببساطة تقرير المصير ..اختار الرئيس (منصور) وشكل وزارة ببلاوية لفترة انتقالية.. من اجل ان ندخل مصر امنين.. ومن اجل كرامة المصري ، وحقه في رغيف عيش خال من البراغي والمسامير..!!
اما الاخوان وانصارهم من مسميات الاسلام السياسي ..، فقد كانت الضربة بالنسبة لهم مؤجعة جدا ،ومربكة.. فقد انهار حلم 85 سنة من الاغتيالات والملاحقة والتعذيب التخطيط والتنطيط والتامرك وغزوات التمكن والتمكين وما كلف ذلك من صرف واخره مليارات اوباما ال 26..!!
في غمضة عين تبخر الحلم..، وكان من الطبيعي ان تكون ردة الفعل بعد الذهول هستيرية.. كما بدا في تظاهراتهم ،واعتصاماتهم ،وتصريحاتهم..التي ربما تكلفهم اكثر مما يطيقون.. وكان الدفع بالحشد نحو نادي الحرس الجمهوري رغم التحذيرات ،والقاء الاطفال بالاسكندرية وقطع كوبري 6 اكتوبر ،وضرب طفل بشكل مبرح من مصلين كبار في ميدان رمسيس !! و…و… تصرفات رعناء تخرج بالاخوان عن السلمية.وتسي لهم اكثر مما يتوقعون..!!
من حقهم الا يستسلموا ،وهم يملكون رصيدا لايستهان به في الشارع ،ويعزفون على وتر حساس..!!
ولكن من حق مصر عليهم ان يظهروا وجه الاسلام الحقيقي في التسامح ،والمحبة ،والتحاور مع الاخر بسلمية لابشومة اوببلطة أو بتكفير.. ،ومن حق مصر عليهم ان يعترفوا بالحقائق على ارض الواقع التي افرزها فشلهم الذريع في ارادة البلاد..!!
لكن يبدو حتى اللحظة من تصريحات قادتهم على قناتهم القطرية(حاملة الحطب) والتي تنفخ في النارحسب الطلب.. انهم لم يتعلموا من اخطاء الاقصاء والهيمنة و ارتقوا شجرة عالية لوقت ، ويراهنون على استقطاب وانقسام المحروسة وتكرار التجربة السورية..!!
انها عادتهم ان يكونوا خلف الحدث بخطوة او خطوتين..وبمرور الزمن سيتكيفون مع الواقع ،ويكتشفون انهم فقط بحاجة لحفظ ماء الوجه ،وللامان من الملاحقة.. قبل ان ينزلوا ..،فتاريخهم يؤكد ان براجماتية الحلال والحرام تفوز دائما ،وسيفاوضون على الممكن ..ولن يتخلوا عن المشاركة ببسالة في أي غزوة قادمة للصناديق..!! فالاخوان مخلصون جدا..لا لمصر ، ولا العروبة..،و انما لمشروعهم في استنساخ خلافة اردوغانية جديدة..!!
لأجل هذا اضحك من اعماق قلبي ،وبمرارة كلما سمعت،او رايت احدهم ينطق بكلمة وطنية.. ،او تحالف وطني تملقا وتكتكة،وهم يلتزمون بالسمع والطاعة للإمام في المنشط والمكره ..وهو من جهر بمقولة واضحة قاطعة مانعة (لا وطنية في الاسلام).!!
اخشى حقاعلى مصر من إمارة ظلامية تطعن خاصرتها في سيناء ،كما اخشى على الشام من امارة ظلامية اخرى تذبحه في الرقة..!!
في النهاية.. يبقى الاخوان على علاتهم ،وتواطؤاتهم..قدرا لا يمكن تجاهله ،واقصائه..ولابد من مد اليد له واستئناسه بالمشاركة في حق المواطنة..!! واني اخاف صراحة ان يكرر المتمردون ،والانقاذيون ،والبرادعيون مافعله أصحاب الذقون ..من هيمنة ،واقصاء .. ،وكأننا تيتي تيتي ..زي مارحتي زي ماجيتي.. !!
لذا يجب على حكومة الببلاوي ان تنظر بسرعة ،وقبل تناول طعام افطار اليوم في أمر الاعتقالات العشوائية واغلاق الفضائيات التكفيرية ،والا يكون ذلك الا بامر قضائي..!!
وفي نفس الوقت يجب قمع أي تظاهرات من هذا الطرف ،او ذاك وبصرامة طالما لم تلتزم بالقانون وبالسلمية..!!
،وكفى مصر زعرنة ، وقطع طرق واكوام قمامة..!!
بقي ان أقول ..أن على بعض الغربان في الإعلام المصري ان تتوقف عن جلد غزة..!! وتميز بين الشوق ،والشوك..!!
اللهم احم مصر ..من المفسدين.. الماكرين .. الحاقدين ..!!
اللهم قها اليوم شر ما يكيد أخوان الشياطين ..!!
اللهم احم عمرانها.. أجنادها.. ،وأبناءها الطيبين
اللهم أدخلنا أبوابها بفضلك امنين
اللهم ااااامين.
«الكرملين»: لاعلم لنا بشأن نيّة أوباما إلغاء زيارته لروسيا
«الكرملين»: لاعلم لنا بشأن نيّة أوباما إلغاء زيارته لروسيا
الإفراج عن نافالني بعد موجة من الاحتجاجات وردود فعل دولية
زعيم الاحتجاجات الروسي يتحدث للصحافة بعد الإفراج عنه-AFP
موسكو - أ ف ب، يو بي آي
أفرج القضاء الروسي أمس الجمعة (19 يوليو/ تموز 2013) بشكل غير متوقع عن المعارض إلكسي نافالني ووضعه تحت المراقبة حتى النظر في طلب استئناف الحكم بسجنه خمس سنوات الذي أثار تظاهرات حاشدة في موسكو ما أدى إلى توقيف 200 شخص.
واعتبرت محكمة كيروف أن إبقاء نافالني قيد الحجز سيحرمه من حقه في الترشح لانتخابات بلدية موسكو المرتقبة في 8 سبتمبر/ أيلول.
وقال القاضي في حكمه إن «محكمة البداية الأولى لم تأخذ في الاعتبار واقع أن نافالني كان مسجلاً كمرشح لانتخابات بلدية موسكو وأن إبقاءه قيد الحجز يضعه في موقع غير متساوٍ في مواجهة المرشحين الآخرين».
وكان إلكسي نافالني مرشحاً لهذه الانتخابات فيما كان رئيس البلدية المنتهية ولايته سيرغي سوبيانين المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والذي عين بموجب مرسوم في 2010، يعتزم ترسيخ شرعيته عبر هذه الانتخابات.
وقال نافالني ان «ما حصل الان ظاهرة فريدة تماما في النظام القضائي الروسي».
وكانت محكمة كيروف حكمت الخميس على نافالني بتهمة تنظيم عملية اختلاس 16 مليون روبل (400 الف يورو).
لكن النيابة طلبت بشكل مفاجئ الخميس الإفراج عن المعارض الروسي ووضعه تحت الرقابة إلى حين النظر في القضية في الاستئناف.
وفي موسكو تظاهر نحو 20 ألف شخص (2500 بحسب الشرطة) في وسط المدينة وتم توقيف نحو 200 شخص ليلاً بحسب ما نقلت وكالة «انترفاكس» عن رئاسة البلدية.
وفي سان بطرسبرغ حيث تظاهر ما بين الفين و500 شخص (بحسب الشرطة) تم توقيف 56 شخصاً.
وكان آلاف الاشخاص تجمعوا مساء الخميس في وسط موسكو للاحتجاج على الحكم بالسجن الذي صدر في اليوم نفسه بحق المعارض الأبرز للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقامت قوات مكافحة الشغب بإخلاء الناس من الساحة الحمراء وساحة ملاصقة لها بحجة الاشغال، بعدما تم إطلاق الدعوة إلى التظاهر.
وعبر الاتحاد الأوروبي عن قلقه للحكم أما أميركا فعبرت عن خيبة أملها.
من جهة اخرى، أعلن الكرملين الروسي، أنه لا علم لديه بشأن نيّة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلغاء زيارته المقررة الى موسكو في سبتمبر/ أيلول المقبل. ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن الناطق باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف، قوله في تصريح إنه «ليس لدينا أية معلومات عن تعديل خطط الرئيس الأميركي». وأضاف بيسكوف أن التحضيرات لزيارة أوباما تتواصل، لافتاً إلى أن روسيا تولي اهتماماً كبيراً الى التطوير المستمر للعلاقات مع الولايات المتحدة. وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية نقلت أمس عن مسئولين أميركيين أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قد يلغي زيارة مقرّرة إلى موسكو للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين في سبتمبر المقبل، في ظل تأثير الموقف من مصير مسرِّب معلومات وكالة الأمن القومي الأميركية إدوارد سنودن، على العلاقات المتوترة أساساً بين البلدين. في الوقت الذي يعتزم الصحافي في صحيفة «ذي غارديان» البريطانية، غلين غيرنوولد الذي كان أول من أجرى مقابلة مع إدوارد سنودن وكشف بفضله برامج أميركية واسعة لمراقبة الاتصالات، كشف معلومات جديدة في كتاب يصدر مطلع 2014.
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3969 - السبت 20 يوليو 2013م الموافق 11 رمضان 1434هـ
كيري: توصُّل الإسرائيليين والفلسطينيين لصيغة لاستئناف المفاوضات
كيري: توصُّل الإسرائيليين والفلسطينيين لصيغة لاستئناف المفاوضات
الرئيس الفلسطيني يلتقي كيري في رام الله أمس-رويترز
عمَّان - يو بي آي
أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، من عمَّان مساء أمس الجمعة (19 يوليو/ تموز 2013)، توصل الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي إلى اتفاق يضع الأسس المبدئية لاستئناف مفاوضات السلام.
وقال كيري، في مؤتمر صحافي عقده في مطار الملكة علياء الدولي جنوب عمَّان قبيل مغادرته عائداً إلى بلاده «توصلنا لاتفاق يضع أساساً لاستئناف المفاوضات المباشرة بشأن قضايا الوضع النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين».
وأضاف أن «الطريق المقبل يشمل العديد من العقبات»، غير أنه شدد على ضرورة «الجلوس إلى طاولة المفاوضات حتى يعيش الشعبان الفلسطيني والإسرائيلي بأمن وسلام». وقال «أتطلع إلى رؤية أصدقائي الفلسطينيين والإسرائيليين الأسبوع المقبل في واشنطن».
يذكر أن وزير الخارجية الأميركي أعلن يوم الأربعاء الماضي أن الخلافات بين الإسرائيليين والفلسطينيين تقلصت، وأن الطرفين يقتربان من استئناف مفاوضات السلام المباشرة.
كيري يعلن أن مفاوضين فلسطينيين وإسرائيليين سيلتقون الأسبوع المقبل في واشنطن
عمّان - أ ف ب
أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس الجمعة (19 يوليو/ تموز 2013) التوصل إلى اتفاق لاستئناف مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، لافتاً إلى أن اجتماعاً يضم مفاوضين يمثلون الجانبين سيعقد الأسبوع المقبل في واشنطن.
وقال كيري للصحافيين في العاصمة الأردنية «يسرني أن أعلن أننا توصلنا إلى اتفاق يحدد قاعدة لاستئناف مفاوضات الوضع النهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين».
وأضاف كيري في ختام أربعة أيام من الجهود الدبلوماسية المكثفة والمشاورات مع المسئولين الإسرائيليين والفلسطينيين «انها خطوة كبيرة ومرحب بها. الاتفاق هو في طور الانجاز ولن نتحدث حالياً عن عناصره الآن». وأوضح مسئول في الخارجية الأميركية انه تم التوصل «إلى اتفاق على العناصر الأساسية التي ستتيح بدء مفاوضات مباشرة».
وأكد الوزير الأميركي الذي أنهى سادس جولة له في المنطقة، انه سيجتمع مع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ونظيرته الإسرائيلية تسيبي ليفني في واشنطن «للبدء بالمحادثات خلال الأسبوع المقبل».
وأشاد بـ «شجاعة» الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مضيفاً «لا أحد يعتقد أن الخلافات (القائمة) منذ وقت طويل بين الجانبين ستحل بين ليلة وضحاها أو ستزول هكذا. نحن ندرك انه في مواجهة التحديات ينبغي القيام بخيارات صعبة جداً في الأيام المقبلة».
لكن كيري أكد «رغم ذلك» انه «مفعم بالأمل اليوم (...) بسبب القيادة الشجاعة للرئيس عباس ورئيس الوزراء نتنياهو. لقد اختار الاثنان القيام بخيارات صعبة وقد أديا دوراً محورياً».
من جهته، أوضح الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة في بيان مساء الجمعة انه «نتيجة اللقاءات والمحادثات المطولة التي جرت بين الرئيس عباس والوزير كيري خلال الأيام الأخيرة، فلقد تحقق تقدم، الأمر الذي يمَكن من الموافقة على المبادئ التي تسمح باستئناف المفاوضات».
لكن أبوردينة لفت إلى انه «توجد تفاصيل معينة لاتزال بحاجة إلى إيجاد حل لها، وإذا ما سارت الأمور على مايرام فإن الوزير كيري سيوجه الدعوة إلى صائب عريقات وممثل عن الجانب الإسرائيلي للقائه في واشنطن لإجراء محادثات أولية في الأيام القريبة المقبلة».
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3969 - السبت 20 يوليو 2013م الموافق 11 رمضان 1434هـ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)