الخميس، 22 أغسطس 2013

الدولة العثمانية والأقليات الدينية.. تاريخ من المذابح المسكوت عنها

الدولة العثمانية والأقليات الدينية.. تاريخ من المذابح المسكوت عنها

الفصل المفقود

عندما لا يتم الاعتراف باقتراف الجرم، وأي جرم، يسود اعتقاد في المجتمع بأن مثل تلك الأفعال لا يترتب عليها عواقب وبالتالي لا يتقدم المجتمع. خلال الحكم العثماني، ارتكبت الكثير من المذابح ضد الأقليات الدينية، غير الموثقة أو تلك التي لا يراد توثيقها، التي يمكن تصنيفها ضمن عمليات التطهير العرقي.
عائلة آشورية في بدايات القرن العشرين
عائلة آشورية في بدايات القرن العشرين
تظهر الهجمات الأخيرة على الكنائس في مصر والعراق أن المواطنين المسيحيين يواجهون مستقبلا غامضا في الشرق الأوسط. ففي دولة يعد الدين فيها مكونا أساسيا من مكونات الحياة، يبدو أن قضية العنف الديني تعرضت للتهميش في التغطية الإخبارية للربيع العربي، على الرغم من الأهمية البالغة لتلك الهجمات، فهي تدفعنا للتساؤل إذا ما كان النزاع الديني قد قوض أي مساع ديمقراطية في أعقابه. فعندما لا يكون هناك تسامح ديني، لا يصبح هناك أمل في الديمقراطية، بل فقط صراع مصالح. فالعلاقات الطيبة بين الديانات والمعتقدات ضرورية لبناء مجتمع صحي ديمقراطي ومستقر، شريطة المساواة أمام القانون والحماية من العنف الناجم عن الاستبداد. والأهم من ذلك، أن كل مجتمع بحاجة إلى ضمير أخلاقي. وكلما وجد عدم التسامح الديني، فإن مجتمعات الأقليات هي أكثر من يعاني. وللأسف، يتناقص عدد هذه الأقليات في الشرق الأوسط لتصبح أكثر استضعافا.
ويوضح ذلك قضية دير القديس غابرييل في تركيا الذي تم تأسيسه في عام 397 بعد الميلاد. حيث يعد الدير أقدم المراكز الدينية والثقافية وأكثرها أهمية عند الآشوريين ولكن مستقبل الدير مهدد تماما. ففي عام 2004، عندما قدمت الحكومة التركية “قانونا جديدا لتسجيل ملكية الأراضي”، تم تمكين القرى الكردية الثلاث المحيطة بالدير وتشجيعها على تقديم قضية الدير إلى المحكمة. في 2008، اتهم زعماء القرية الدير بالتبشير نظرا لقبوله طلاب يمكنه تمرير المعتقدات المسيحية إليهم. كما زعموا أنه كان هناك مسجد من قبل في موقع الدير على الرغم من أن الدير تم بناؤه قبل عقدين من مجيء الإسلام، وطالبوا بتقسيم الأرض بين القرويين. وفي قرار 2006، اعتبر البرلمان الأوروبي تلك القضية قضية حقوق إنسان. ولكن ما بدا أنه آخر “حملة اضطهاد” ضد المجتمع الآشوري، جاء أيضا ليذكرهم بماضيهم المؤلم.
جدير بالذكر، أن عدد السكان الآشوريين وغيرهم من المسيحيين الذين يعيشون في الشرق الأوسط يتضاءل على نحو متسارع. فقد تضاءل عدد الآشوريين، الذين كانوا من قبل أمة قوية وكبيرة يبلغ عددها نحو مليون نسمة تعيش في تركيا، وكانوا روادا في فترة 2400 قبل الميلاد في مجالات الطب، التعليم، القانون والفلك. وتم القضاء عليهم من خلال عدد لا نهائي من الإعدامات، حتى أصبح عددهم يبلغ الآن نحو 5 آلاف نسمة. فقبل الحرب العالمية الأولى، كان المسيحيون يشكلون 33 في المائة من السكان في تركيا، ولكنهم أصبحوا يمثلون حاليا نحو 0.1 في المائة – نتاج المذابح التي تعرضوا لها، والهجرة الإجبارية ثم الهجرة لاحقا. واليوم، لا تعترف تركيا بالآشوريين حتى كأقلية. ويشعر العديد من أفراد ذلك المجتمع بأنهم ضحايا دائرة كانت تستهدف محو وجودهم ليس المادي فقط بل حتى وجودهم في الذاكرة. وبالفعل، فإن ذلك بالإضافة إلى الحرمان من ملكية الأراضي مذكور في كتب الأكاديميين المتخصصين في دراسة المذابح الجماعية مثل رافييل لمكن، باعتبارها أحدث خطوات الإبادة.
في 14 نوفمبر (تشرين الثاني) 1914، وفي بداية الحرب العالمية الأولى، أعلن “شيخ الإسلام” حربا مقدسة ضد جميع المسيحيين في الدولة العثمانية. وتعد مذبحة الأرمن التي جاءت نتاج تلك الدعوة مذبحة مشهورة وموثقة ولكن عددا قليلا يعرف بشأن المذابح الجماعية التي تعرض لها الآشوريون الكلدان، السريان.
يؤكد الأستاذ ريتشارد هوفانسيان في الكتاب الذي يتضمن مقالاته حول المذبحة الأرمينية “Anahit Khosroeva” في الأكاديمية الوطنية لعلوم أرمينيا، أنه في الفترة بين 1895 – 1922 في تركيا، وعندما تم ذبح نحو 802.947، فقد نحو ثلثي السكان الآشوريين حياتهم.
ويمكن تفسير ذلك “الفصل المفقود” من التاريخ بطغيان قضية أرمينيا عليه وأيضا بوجود حظر قانوني على الحديث حول تلك المذابح في تركيا بالإضافة إلى التمويل الحكومي الفعال للأدبيات التاريخية البديلة في الولايات المتحدة وبريطانيا وامتداح الدولة العثمانية وتصوريها كضحية من منطلق أن المتمردين يستحقون العقاب.
وقد عزت تركيا الأحداث إلى “الحرب الأهلية والاضطرابات” وليس للمذابح الجماعية واستخدمت ذلك كمبرر لغياب الاعتذار الرسمي. ولكن روايات الشهود وشهادات الدبلوماسيين والمبعوثين التي كانت ترسل عبر البرقيات والخطابات والتقارير التي كانوا يرفعونها لرؤسائهم تروي لنا قصة مختلفة.
ففي أبريل (نيسان) 1916، تم رفع تقرير لمستشار الإمبراطورية الألمانية بأن الأشوريين في شرق الإمبراطورية العثمانية أبيدوا. وعلى الرغم من أن التقديرات الأولية لعدد الأشوريين في 1922 تشير إلى أنهم كانوا نحو 250 ألف نسمة، تشير تقييمات حديثة إلى أن عدد الآشوريين الذين قتلوا بلغ 750 ألف نسمة. هل يمكن تفسير ذلك حقا في إطار آثار الحرب الأهلية؟
فرق تسد
من المعروف على نطاق واسع أن الأتراك حشدوا قبائل الأكراد من خلال استخدام الدعاية المناهضة للمسيحيين بالإضافة إلى الرشوة ومخزون السلاح، واستغلال نظرية فرق تسد. وفي عام 1955، أصدر برلمان كردستان في المنفى ذلك الاعتراف: “بدأ رجال الإدارة العثمانية سياسة إبادة الأرمن والأشوريين.. بمساعدة بعض القبائل الكردية”، وكانت النتيجة “قتل ملايين الأرمن والآشوريين”.
في يناير (كانون الثاني) 1915، وفي مقاطعة واحدة بأورمييا، تمت مهاجمة 70 قرية ونهبها. وقام الأتراك والأكراد بذبح الآشوريين في أماديا في مايو (أيار) 1915 قبل نقل انتباههم إلى الكلدان في مقاطعة سرت. كما تم أيضا قتل الآشوريين في مقاطعة جوار، هاربوت، هوسنكيف، وأورفا في يونيو (حزيران). وتم إجبار من لم يقتل على الهرب من قراهم التي تم تدميرها أو حرقها، حيث قطعوا رحلة طويلة إلى سوريا ولبنان والأردن بعربات تجرها الخيول ومقطورات، أو سيرا على الأقدام تاركين منازلهم وممتلكاتهم. وقد مات العديد منهم خلال تلك الرحلة الشاقة والطويلة.
وربما تكون أسباب المذبحة هي تطهير الأراضي التركية، خوفا من تعاون المسيحيين مع الأقلية الكردية أو مع روسيا في الحرب العالمية. يقول البعض إن ذلك كان رد الفعل التركي تجاه الانتفاضة الأرمينية ضدهم لاحتلالهم جانبا من أراضيهم، رغم أن تلك المذابح امتدت إلى ما هو أبعد من المقاومة المسلحة ولا تبرر مقتل الآشوريين والسريان والكلدان الذين لم يشاركوا في تلك الانتفاضة. ومن جهته، يقول المؤرخ التاريخي ديفيد غونت إنه على الرغم من أن ذلك لا أساس له من الصحة، يبدو أن خوف الأتراك من اندلاع ثورة مسيحية كان سببا أساسيا في تلك المذابح. وبغض النظر عن السبب، ليس هناك شيء يبرر تدمير القرى، وذبح الآلاف من الضحايا الأبرياء من الشباب والعجائز، والاغتصاب، والذبح واختطاف النساء والأطفال المسجل بالتفصيل عبر شهود العيان باعتباره أحد أكثر الأفعال قسوة ولا إنسانية.
لقد أصبحت أحداث العنف في عام 1915 تعرف باسم السيف، أو عام السيف داخل المجتمع الآشوري ولم يتم تجاهلها. بل إنها تمثل بالنسبة لهم قمة المذابح المستمرة التي ارتكبت خلال عهد الإمبراطورية العثمانية. وخلال عامين فقط، في الفترة من 1843 – 1845، وفقا لممثلين بريطانيين ومصادر البعثات الغربية، تم ذبح عشرة آلاف آشوري. ومنذ ذلك الوقت، تعرضوا للمزيد من المذابح ولكن 1915 كان العام الأكثر وحشية من حيث عدد الضحايا. فقد اعترفت “الرابطة الدولية لأكاديميي المذابح الجماعية” التابعة للبرلمان الأوروبي بالمذبحة الآشورية وكذلك “الرابطة الأميركية الأرمينية”. ولكن تركيا ما زالت تنكر المذبحة رغم أنها رسميا قد اعترفت باقتراف مذابح في أماكن أخرى بما في ذلك المذابح التي تضمنت عددا أقل من الضحايا والجماعات الأصغر مثل البوسنة وكوسوفو في الاتحاد اليوغوسلافي السابق.
وفي 2009، أدلى رجب طيب أردوغان، رئيس وزراء تركيا بذلك التصريح الجريء بأن حوادث التطهير العرقي التي ارتكبتها الحكومات التركية السابقة كانت أفعال فاشية قائلا: “لسنوات طويلة، كان من يحملون هويات مختلفة يتعرضون للطرد من بلادنا”.
وهي الخطوة التي تعرضت للانتقاد الحاد وللتفنيد من جانب برلمانه ولكن مجتمعات الأقليات رحبت بها. على أية حال، كانت هناك العديد من التحفظات على صدقه، وما زال لم يقدم اعتذارا رسميا حتى الآن.
انكار
ولكي نجد حلولا للنزاعات الحالية، يجب أن نعود للتاريخ الحديث، وندرس ما الذي حدث ونعرض المناحي الإيجابية وندين المناحي السلبية. وإلا نكون قد شاركنا في دعم السلوكيات الأصولية والعرقية بصمتنا. عندما لا نعترف بوقوع مذبحة جماعية، فإن ذلك يخلق شعورا في المجتمع بأن ذلك النوع من الأفعال مر من دون عقاب وهو ما لا يسمح للمجتمع بالتطور. كما يساهم الإصرار على إنكار جرائم الإمبراطورية العثمانية في انعدام الثقة واستمرار اضطهاد ضحاياها حتى اليوم. وفقا لصبري إتمان، مؤسس مركز سيف الآشوريين في أوروبا “فإن الإنكار، جعل الوضع الذي كان موجودا منذ عام 1915 يستمر من خلال الجرائم التي ترتكب في الوقت الراهن ضد الآشوريين في تركيا والعراق وإيران”. الكرة الآن في ملعب تركيا حيث يمكنها استغلال الفرصة لتقدم نموذجا طيبا للدول الأخرى. وقبل أن يحدث ذلك، يتساءل إتمان: “هل يجب عليهم أن يعيشوا وفقا للعقلية التي كانت سائدة وقت ارتكاب تلك الجرائم؟”.
ومن جهته، يقول هانيبال ترافيس مؤلف كتاب “المذابح الجماعية في الشرق الأوسط: الإمبراطورية العثمانية العراق والسودان” إن “تنفيذ القانون الدولي ربما يحل المشكلة”، مضيفا: “يمنع القانون الدولي إنكار وقوع المذابح الجماعية أو الجرائم ضد الإنسانية ويتطلب سداد التعويضات ويضمن مساواة أعضاء الأقليات الثقافية، الدينية، العرقية والسياسية والسكان الأصليين”.
ربما يكون لدى كل فرد من الأشوريين أو السريان أو الكلدان فرد قد قتل أو اختطف أو تم إجباره على الزواج خلال أحداث 1915. ولكن العدالة ربما تأتي في أشكال مختلفة، ففي الوقت الذي يخشى فيه البعض من مطالبة المجتمع الآشوري بالتعويضات – كما حدث في ألمانيا النازية – فإن كل ما تطالب به أسر الضحايا هو اعتذار تركي حكومي، اعتراف بأن ما حدث كان مذبحة وأنه كان هجوما أحادي الجانب عليهم، على أناس أبرياء. ويشعر العديد منهم أنه حتى يحدث ذلك، فإن أرواح الملايين الذين قتلوا بلا سبب لا يمكن أن ترقد في سلام. فالمجتمع يحتاج إلى خاتمة، لأنه بالنسبة لكل من فقد خالة أو عما أو جدا، بالإضافة إلى أرض الوطن، فإن القصة المروعة للدمار المنهجي لشعبهم ما زالت محسوسة حتى الآن وما زالت واقعية للغاية.
أ. ليلث- صحفية مقيمة بلندن ومختصة في ثقافة وفنون الشرق الأوسط

استئناف المفاوضات بين الحكومة والمعارضة برعاية النقابة التونسية

استئناف المفاوضات بين الحكومة والمعارضة برعاية النقابة التونسية

تونس - أ ف ب 
استأنف الاتحاد العام التونسي للشغل أمس الأربعاء (21 أغسطس/ آب 2013) وساطته بين إسلاميي حركة النهضة الحاكمة في تونس ومعارضوهم بأمل التوصل إلى مخرج للأزمة السياسية التي تتخبط فيها البلاد منذ نهاية يوليو/ تموز الماضي.
واستقبل ممثلو الاتحاد ظهر أمس مندوبي جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة التي تضم طيفاً من الأحزاب من أقصى اليسار إلى يمين الوسط، وفق ما أعلن الاتحاد النقابي في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
والتقي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي وزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي في ثاني لقاء في ظرف أسبوع في حين لم يسفر الاجتماع الأول عن أي نتيجة تذكر. وأعرب الطرفان عن نيتهما في عدم التنازل عن مواقفهما بعد نحو شهر على اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي في 25 يوليو، الذي نسب إلى التيار السلفي وتسبب في اندلاع الأزمة الحالية. وتقترح النهضة حكومة وحدة وطنية توسعهاً إلى أكبر عدد ممكن من الأحزاب بينما تطالب المعارضة باستقالة الحكومة وتشكيل حكومة تكنوقراط وحل المجلس الوطني التأسيسي. ووجد الاتحاد العام التونسي للشغل الذي اعتمد موقفاً معتدلاً يدعو إلى تشكيل حكومة تكنوقراط والإبقاء على المجلس الوطني التأسيسي، رغماً عنه في دور الوسيط بعد أن دعا رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر في السادس من أغسطس الجاري إلى تجميد أعمال المجلس في انتظار التوصل إلى توافق.
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4002 - الخميس 22 أغسطس 2013م الموافق 15 شوال 1434هـ

ضبط 100 طن من مواد تستخدم في صنع قنابل بباكستان

ضبط 100 طن من مواد تستخدم في صنع قنابل بباكستان

مقتل جندي باكستاني في تبادل جديد لإطلاق النار مع الهند

قوات عسكرية باكستانية تقف بالقرب من مواد صنع القنابل التي ضبطت في كويتا - REUTERS
إسلام آباد - أ ف ب، يو بي آي 
أعلنت السلطات العسكرية في إسلام آباد أمس الأربعاء (21 أغسطس/ آب 2013) أن ضابطاً في الجيش الباكستاني قتل في مواجهات جديدة مع الهند عند حدود البلدين في منطقة كشمير المتنازع عليها.
وأعلن الجيش الباكستاني في بيان أن «ضابطاً من الجيش الباكستاني الكابتن سرفراز استشهد برصاص استفزازي أطلقه جنود هنود في منطقة شمكا عند خط الحدود».
وأصيب جندي آخر بجروح خطيرة في هذا التبادل الذي وقع ليل الثلثاء الأربعاء وفق الجيش الباكستاني الذي قال إنه «رد» على نيران جنود هنود.
واتهمت الحكومة الهندية الأسبوع الماضي مباشرة الجيش الباكستاني بأنه مسئول عن مقتل خمسة جنود هنود عند حدود البلدين لكن باكستان نفت أي تورط في ذلك الهجوم.
من جانب آخر، قتل شخصان على الأقل، وجرح 11 آخرون، بينهم نساء وأطفال، أمس (الأربعاء)، بانفجار عبوة ناسفة مزروعة في محطة قطار بمنطقة شامان في إقليم بلوشستان بجنوب غرب باكستان. ونقلت وسائل إعلام محلية عن تقارير أولية، أن عبوة ناسفة مزروعة إلى جانب نافذة لبيع التذاكر في المحطة انفجرت فور انطلاق قطار متجه إلى كويتا، ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة أكثر من 11 آخرين بجروح خطيرة، بينهم نساء وأطفال. وهرع عمال الإنقاذ إلى موقع الحادثة وعملوا على نقل الجرحى إلى مستشفى شامان المدني، فيما تخوفوا من أن يكون العديد من الأشخاص لا يزالون عالقين تحت الأنقاض. ووصل عناصر الأمن إلى موقع الإنفجار وعمدوا إلى تمشيط المنطقة وبدأوا عملية تفتيشها. وفرضت حال الطوارئ في مستشفى شامان، حيث رجح المسعفون ارتفاع حصيلة القتلى.
على صعيد آخر، أعلن فيلق الحدود شبه العسكرية في باكستان أمس (الأربعاء) أنه صادر أكثر من مئة طن من المواد المتفجرة في مدينة كويتا في إقليم بلوشستان، جنوب غربي البلاد. وأفادت القوة بأنه جرت مصادرة قنابل محلية الصنع ومواد كيماوية وأدوات تفجير وأجهزة تحكم عن بعد وأسلاك، خلال حملة استهدفت مستودعات سرية مساء الإثنين، وأن هذه المواد تشبه المتفجرات التي استخدمت في هجمات قاتلة استهدفت أقلية هازارا الشيعية بالمدينة في وقت سابق العام الجاري.
وقال المتحدث باسم فيلق الحدود شبه العسكرية، خان وصيف: «إنه نجاح كبير في الحرب ضد التطرف والعنف ... كما ألقينا القبض على 11 شخصاً خلال المداهمات». وأوضح أنه ألقي القبض على سائق شاحنة أفغاني كانت شاحنته محملة بكميات كبيرة من المواد الكيماوية في كويتا، وقد أرشد القوات إلى مخابئ المتفجرات والمواد الكيماوية.
وقال وصيف إن من بين المواد التي صودرت 52 ألف كيلوغرام من مادة كلوريد البوتاسيوم و25 ألف كيلوغرام من كلوريد الأمونيوم و6600 كيلوغرام من مادة الكبريت و10 براميل أحماض و20 ألف عبوة تفجير محلية الصنع كانت في 80 برميلا. كم تم أيضاً ضبط أربع حزم من شرائح التفجير و28 حزمة من الأسلاك الكهربائية و36 جهاز تحكم عن بعد. وقال وصيف: «بلغ وزن إجمالي المواد المتفجرة والكيماوية التي ضبطت 104 آلاف و480 كيلوغراماً».
وفي السياق نفسه، أعلن مسئولون أمس (الأربعاء) أن السلطات الباكستانية داهمت مركز اتصالات سري يستخدمه تنظيم «القاعدة» وألقت القبض على 13 شخصاً، في مدينة لاهور. وألقي القبض على 13 شخصاً على الأقل، بينهم سبع نساء، في حملة خلال الليلة الماضية استهدفت مبنى متعدد الطوابق في حي سكني متوسط المستوى بالمدينة.
وأفاد المسئولون بأن تحقيقات أولية كشفت أن مركز تكنولوجيا في لاهور استخدم «ترددات لا يمكن تتبعها» للحفاظ على سرية الاتصالات. وأكد رئيس إدارة التحقيقات في شرطة لاهور، ذو الفقار حميد المداهمة والاعتقالات ولكنه رفض الإدلاء بأي تفاصيل أخرى.
وأفاد مسئول لم يذكر اسمه بأن مركز الاتصالات كان يستخدم لتنسيق سلسلة من جرائم الخطف للحصول على فدية تنفذها كل من «القاعدة» وطالبان باكستان. وقال إن الشرطة توصلت إلى مركز الاتصالات السري بعد تتبع مكالمة أجراها شخص يطلب فدية مقابل إطلاق سراح نجل رئيس وزراء باكستاني سابق كانت طالبان قد خطفته في مايو/ أيار الماضي .
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4002 - الخميس 22 أغسطس 2013م الموافق 15 شوال 1434هـ

النيابة تقرر اليوم الإفراج عنه أو استمرار حبسه وسيوضع تحت الإقامة الجبرية

النيابة تقرر اليوم الإفراج عنه أو استمرار حبسه وسيوضع تحت الإقامة الجبرية

محكمة مصرية تأمر بإخلاء سبيل مبارك في آخر القضايا المسجون على ذمتها

السجن الذي يحتجز فيه مبارك الذي من الممكن الإفراج عنه اليوم - AFP
القاهرة - أ ف ب 
قضت محكمة استئناف في القاهرة أمس الأربعاء (21 أغسطس/ آب 2013) بإطلاق سراح الرئيس السبق حسني مبارك في آخر القضايا التي كان محبوساً على ذمتها، في خطوة تمهد لخروجه من السجن في حال لم تبرز قضايا جديدة في الساعات المقبلة.
وقالت مصادر قضائية لوكالة «فرانس برس» إن «غرفة المشورة بمحكمة استئناف شمال القاهرة قررت قبول نظر تظلم فريد الديب محامي مبارك على قرار حبسه احتياطياً على ذمة قضية (هدايا الأهرام) واخلاء سبيله».
وأكدت وكالة أنباء «الشرق الاوسط» الرسمية أنه بمقتضى القرار «فإنه سيتم إخلاء سبيل مبارك، باعتبار أن هذه القضية هي الأخيرة التي كان يقضي فيها الرئيس السبق فترة حبس احتياطي»، مضيفة نقلاً عن مصدر قضائي أن القرار «غير قابل للطعن».
ولم يتضح فوراً ما إذا كان سيجري إخلاء سبيل مبارك قريباً، وخصوصاً بعد قرار محكمة الجنايات بإخلاء سبيله في قضية «القصور الرئاسية» يوم الإثنين، حيث إنه عادة ما تبرز قضايا جديدة ضده كلما انتهت قضية يحاكم فيها. وفي حال لم تقدم اي قضايا جديدة ضد مبارك في الساعات المقبلة، فإنه من المرجح أن يجري إخلاء سبيله «لدى استكمال الأوراق اللازمة لذلك، على الأرجح اليوم (الخميس)»، وفقاً لمصدر قضائي.
وذكر التلفزيون المصري مساء أن رئيس الوزراء المصري حازم الببلاوي بصفته نائب الحاكم العسكري أمر بوضع الرئيس الأسبق حسني مبارك قيد الإقامة الجبرية فى إطار حالة الطوارئ السارية حالياً فى البلاد.
وقال مساعد وزير الداخلية لقطاع مصلحة السجون مصطفى باز في تصريح للتلفزيون الحكومي «سيكون هناك تنسيق مع النيابة العامة بشأن ما إذا كان بالإمكان إطلاق سراحه أو ما إذا كان مطلوباً في قضايا اخرى».
واوضح ان هذا الامر لن يحصل الاربعاء حيث ان دوام العمل الرسمي قد انقضى.
وسبق وأن أصدرت محاكم الاستئناف والجنايات عدة قرارات بإخلاء سبيل مبارك في القضايا الأخرى التي يتم التحقيق معه بشأنها أو تلك التي يحاكم على ذمتها، معظمها نظراً لانتهاء الفترات التي حددها قانون الإجراءات الجنائية في شأن الحبس الاحتياطي.
ومن بين هذه القضايا التي لا يزال يحاكم فيها مبارك (85 عاماً) التواطؤ في مقتل متظاهرين قبيل سقوطه في فبراير 2011، وهي قضية سبق وأن تقرر إخلاء سبيله فيها بسبب انقضاء المدة القانونية لحبسه احتياطياً (24 شهراً)، على أن تستكمل جلساتها يوم الاحد المقبل.
وأدت محاكمة أولى في يونيو/ حزيران 2012 إلى الحكم بالسجن المؤبد على الرئيس السابق على خلفية هذه القضية، لكن محكمة النقض أمرت مجدداً بإجراء محاكمة جديدة بدات في 11 مايو/ أيار.
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4002 - الخميس 22 أغسطس 2013م الموافق 15 شوال 1434هـ

مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً... وموسكو تعتبر الاتهامات «عملاً استفزازياً»

مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً... وموسكو تعتبر الاتهامات «عملاً استفزازياً»

المعارضة تتهم النظام بارتكاب «مجزرة» باستخدام «الكيماوي» ودمشق تنفي

جثث لأطفال سوريين قتلوا بأسلحة كيماوية كما يقول نشطاء - REUTERS
بيروت - أ ف ب 
اتهمت المعارضة السورية النظام بارتكاب مجزرة أمس الأربعاء (21 أغسطس/ آب 2013) في ريف دمشق راح ضحيتها أكثر من 1300 قتيل نتيجة استخدام السلاح الكيماوي، الأمر الذي نفته دمشق بقوة، في وقت دعت دول غربية وعربية محققي الأمم المتحدة الموجودين في سورية إلى التوجه إلى مكان المجزرة للتحقق من الوقائع.
ويعقد مجلس الأمن اجتماعا طارئاً في الساعة 19:00 من الأربعاء، بناء على طلب الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لمناقشة هذا الموضوع، في حين اعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون عن «صدمته» إزاء المعلومات حول استخدام محتمل للسلاح الكيماوي في سوري.
واعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه «تم توثيق استشهاد 136 مواطناً بينهم نساء وأطفال ومقاتلين من الكتائب المقاتلة الذين استشهدوا نتيجة القصف العنيف من قبل القوات النظامية لمناطق في معضمية الشام بالغوطة الغربية ومدن وبلدات الغوطة الشرقية».
واستشف بعض المحللين العسكريين وجود إشارات إلى وقوع هجوم باسلحة محظورة، مؤكدين في الوقت نفسه ان لا امكان للجزم بذلك من دون تحقيق واخذ عينات على الارض.
وأعلن الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية في مؤتمر صحافي عقده في اسطنبول ان «اكثر من 1300» شخص قتلوا في «هجوم كيماوي» قامت به قوات النظام في مدن وبلدات عدة من ريف دمشق.
ونفى الجيش السوري أن يكون استخدم سلاحاً كيماوياً، معتبراً أن التقارير بشأن هذا الموضوع تندرج في إطار «الحملة الإعلامية القذرة» ضد سورية وتهدف إلى التغطية على «هزائم» المجموعات المسلحة.
وقال ناطق باسم وزارة الخارجية السورية في بيان رسمي إن «اتفاق التعاون الذي تم بين سورية واللجنة الدولية للتحقيق في استخدام أسلحة الدمار الشامل فى بعض المناطق السورية لم يرضِ الإرهابيين والدول التي تقف خلفهم ليخرجوا علينا بادعاء كاذب جديد بأن القوات المسلحة في سورية استخدمت غازات سامة في ريف دمشق».
وأكدت الخارجية أن «الإدعاءات كاذبة وعارية تماماً من الصحة جملة وتفصيلاً» وأن «سوريا أعلنت مراراً وتكراراً أنها لن تستخدم أي سلاح من أسلحة الدمار الشامل - إن وجدت - ضد شعبها».
واعتبرت أن هدف «الادعاءات» محاولة «صرف لجنة التحقيق الدولية عن إنجاز مهمتها ومحاولة للتشويش على ما سيصدر عنها».
من جهته، أعلن مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة إدواردو ديل بوي أن رئيس فريق المفتشين إكي سيلستروم «يتشاور» مع السلطات السورية في شأن المعلومات عن وقوع هجوم دامٍ استخدم فيه سلاح كيماوي في سورية.
وطالبت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والسعودية والسويد وجامعة الدول العربية والمعارضة السورية بتوجه لجنة التحقيق إلى مكان وقوع المجزرة.
وفي الامم المتحدة دعت واشنطن وباريس ولندن إلى عقد اجتماع لمجلس الأمن لبحث التطورات الأخيرة في سورية تقرر عقده في أمس .
وطالب البيت الأبيض بالسماح بـ «الدخول الفوري» لفريق خبراء الأمم المتحدة الموجودين في سورية للتحقيق في هذه الاتهامات.
وإذ أكد «السعي إلى الحصول على معلومات إضافية»، شدد مساعد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست على أن «الولايات المتحدة تدين بقوة أي استخدام للسلاح الكيماوي».
ومن المتوقع ان ترسل باريس ولندن رسالة مشتركة للأمين العام للامم المتحدة بان كي مون لدعم هذا الطلب. وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند طالب بتوجه هؤلاء المفتشين إلى المكان بسرعة. واعتبر وزير خارجية بريطانيا وليام هيغ ان المعلومات حول استخدام الكيماوي في سوريا يجب ان «توقظ» داعمي الرئيس السوري.
في المقابل شككت موسكو بالمعلومات التي تتهم النظام باستخدام السلاح الكيماوي واعتبرت هذه الاتهامات «عملاً استفزازيا مخططا له مسبقا».
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن مصادر في المعارضة السورية سبق أن «أكدت خلال الأيام الأخيرة الماضية أن النظام يستخدم أسلحة كيماوية وهي اتهامات لم يتم التحقق منها» مضيفة أن وسائل إعلام إقليمية «منحازة» أطلقت حملة «إعلامية هجومية» في هذا الإطار.
واتهم وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون النظام السوري بأنه استخدم مجدداً أسلحة كيماوية في هجوم في ريف دمشق.
واستنكرت الكويت ما قالت إنه استخدام للسلاح الكيماوي ضد المدنيين السوريين من قبل النظام، ودعت مجلس الأمن الى تحمل مسئوليته إزاء هذه «الجريمة».
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد عن «قصف جوي وصاروخي لا سابق له» مستمر منذ الفجر على مناطق عديدة في ريف دمشق.
وأشار إلى اشتباكات ومحاولة من قوات النظام لاقتحام معضمية الشام جنوب غرب العاصمة.
وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان أن قوات النظام قامت بقصف مناطق من الغوطة الشرقية والغوطة الغربية بالأسلحة الكيماوية، مشيرة إلى نقل «مئات الحالات إلى المشافي الميدانية» و»تأثر الكادر الطبي المسعف بالغازات السامة نتيجة عدم وجود أقنعة واقية».
وتحدثت لجان التنسيق المحلية عن «استخدام وحشي للغازات السامة»، وعن «اختناق الأطفال في أسرتهم».
وبث ناشطون أشرطة فيديو عدة على موقع «يوتيوب» الإلكتروني ظهر فيها أطفال يتم اسعافهم عبر وضع اقنعة أكسجين على وجوههم وهم يتنفسون بصعوبة، بينما أطفال آخرون يبدون مغمى عليهم من دون آثار دماء على أجسادهم، ويعمل مسعفون أو أطباء على رش الماء عليهم بعد نزع ملابسهم وتمسيد وجوههم وصدورهم.
بالإضافة إلى عدد كبير من الأشرطة التي تتكدس فيها الجثث.
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4002 - الخميس 22 أغسطس 2013م الموافق 15 شوال 1434هـ

إخلاء سبيل محامٍ اتُّهم بإفشاء أسرار التحقيق

إخلاء سبيل محامٍ اتُّهم بإفشاء أسرار التحقيق

المنطقة الدبلوماسية - علي طريف 
أمرت المحكمة الصغرى الجنائية الخامسة برئاسة القاضي إبراهيم الجفن وأمانة سر حمد جناحي بإخلاء سبيل محامٍ متهم بإفشاء أسرار التحقيق بكفالة 100 دينار، وقد حددت المحكمة 4 سبتمبر/ أيلول 2013 موعداً للجلسة المقبلة للمرافعة. وقد حضرت هيئة دفاع من المحامين والمحاميات فاق عددهم 24 محامياً مع المحامي المتهم، إذ تحدث الحاضرون من المحامين والمحاميات.
وقالت المحامية شهزلان خميس إنها تأسف بأن يقف محامٍ أمام القضاء في قضية اعتبرت أن الواقعة تعتبر مخالفة وليست جريمة، مبينة أن هناك العديد من المتهمين يتم نشر صورهم وأسمائهم في الصحف والتلفزيون ويتم التشهير بهم.

إخلاء سبيل محامٍ اتُّهم بإفشاء أسرار التحقيق وسبتمبر الجلسة المقبلة

المنطقة الدبلوماسية - علي طريف
أمرت المحكمة الصغرى الجنائية الخامسة برئاسة القاضي إبراهيم الجفن وأمانة سر حمد جناحي
بإخلاء سبيل محامٍ متهم بإفشاء أسرار التحقيق بكفالة 100 دينار، وقد حددت المحكمة 4 سبتمبر/ أيلول 2013 موعداً للجلسة المقبلة للمرافعة.
وقد حضرت هيئة دفاع من المحاميين والمحاميات فاق عددهم 24 محامياً مع المحامي المتهم، إذ تحدث الحاضرون من المحامين والمحاميات إذ قالت المحامية شهزلان خميس بأنها تأسف بأن يقف محامٍ أمام القضاء في قضية اعتبرت أن الواقعة تعتبر مخالفة وليست جريمة، مطالبة بإخلاء سبيل المحامي الذي يعيل أسرته التي تنتظر قدوم مولوده الأول، كما أن هناك العديد من الموكلين لا يعرفون مصيرهم جراء توقيف المحامي كمتهم.
وبينت خميس بأن هناك العديد من المتهمين يتم نشر صورهم وأسمائهم في الصحف والتلفزيون ويتم التشهير بهم.
المحامي المتهم قال بأنه نشر أسماء متهمين حضر معهم، من دون قصد إفشاء أسرار التحقيق.
وكان رئيس نيابة محافظة العاصمة فهد البوعينين قد صرح بأن النيابة العامة باشرت التحقيق مع محامٍ، وذلك لقيامه بنشر أسماء متهمين ومعلومات عن القضية والتحقيقات التي تجرى معهم.
وكان المحامي قد حضر التحقيق مع أحد المتهمين في القضية الخاصة بالترويج لتغيير النظام السياسي بالقوة إلا أنه قام بنشر أسماء المتهمين في تلك القضية على شبكة التواصل الاجتماعي (تويتر) من دون الحصول على إذن من النيابة العامة بحسب ما يقضي القانون. كما نشر أيضاً معلومات عن مجريات التحقيق وهو ما يشكل جريمة إفشاء أسرار تحقيق قائم، وبناءً على ذلك فقد تم القبض على المحامي المذكور تنفيذاً لأمر النيابة التي قامت باستجوابه حيث وجهت إليه تهمة نشر أسماء المتهمين بغير إذن وإفشاء أسرار التحقيق، واعترف بهما وأمرت بحبسه احتياطيّاً وبإحالته محبوساً إلى المحكمة الصغرى الجنائية.
فيما ذكر رئيس النيابة أن النائب العام وجه خطاباً إلى وزير العدل لاتخاذ الإجراءات المقررة لإحالة المحامي إلى مجلس التأديب المنصوص عليه بقانون المحاماة لإخلاله الجسيم بواجبات وقيم مهنته.
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4002 - الخميس 22 أغسطس 2013م الموافق 15 شوال 1434هـ

كشكول مشاركات ورسائل القراء

كشكول مشاركات ورسائل القراء


بحرينية متزوجة من عربي تنتظر استلام جواز سفر طفلها منذ عام ونصف العام

منذ زهاء الخمس سنوات تقدمت بطلب حصول طفلي على الجنسية البحرينية كوني بحرينية متزوجة من رجل عربي، وقد اتصلوا بي (إدارة الهجرة والجوازات) كي أستلم جواز سفر ابني أخيرا منذ عام ونصف العام وذلك بعد أن قدمت جميع الأوراق وقمت باتخاذ جميع الإجراءات المطلوبة كما دفعت قيمة الرسوم المترتبة واستلمت رصيدا على ذلك، ومنذ ذلك الحين وأنا أراجع الإدارة بهدف استلام جواز سفر ابني وفي كل مرة يعطوني وعودا باستلامه بعد يومين أو ثلاثة دون جدوى.
ومازلت حتى هذه الفترة أراجعهم، والمشكلة أنهم سحبوا جواز سفر ابني الأصلي ضمن إجراءات إعطائي الجواز البحريني إلا أني تفاجأت بتأثر الإجراءات وبات ابني بلا جواز سفر ونحن غير قادرين على القيام بأبسط أموره الحياتية.
طفلي يبلغ اليوم خمس سنوات ومازال بلا هوية وبلا جنسية وبلا جواز سفر فإلى متى هذا الحال وإلى متى أستمر في مراجعة إدارة الهجرة والجوازات مع العلم بأني قد قمت بجميع الإجراءات وقدمت الأوراق المطلوبة والدليل استلامي رصيدا على رسوم إصدار الجواز والذي سبق أن وعدت اثناء دفعي الرسوم بأن أستلمه خلال يومين ولكن تبخرت كل تلك الوعود ومازلت أعاني من هذه المشكلة التي تؤرقني وأعيش هاجس الخوف على مستقبل طفلي ومصيره.
أنا مواطنة بحرينية ولي الحق في أن أمنح أطفالي جنسيتي فمتى يتحقق هذا الأمل وتنتهي معاناتي وأرى طفلي يحمل جنسية وطني الغالي.
أدعو المعنيين في إدارة الهجرة والجوازات إلى النظر بعين الاهتمام إلى قضيتي وعدم تجاهلها وركنها في الرفوف ومحاولة حلها على وجه السرعة، وكلي أمل بأن ألقى أذنا صاغية تسمع ما أعاني وعائلتي وأن يتم الاتصال بي لاستلام جواز سفر ابني.
ومن هذا المنبر الصحافي أناشد القيادة السياسية بالتسريع باستلامي جواز سفر ابني وحصوله على الجنسية البحرينية، وذلك بناء على توجيهات رئيس الوزراء سمو الامير خليفة بن سلمان آل خليفة بشأن منح الجنسية البحرينية لأبناء المرأة البحرينية المتزوجة من غير البحريني كون المسألة يجب النظر إليها باعتبارها إنسانية.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)

تعليقان

التعليق الأول على ما ورد في زاوية «لماذا» في آخر صفحة من صحيفة «الوسط» المنشورة بتاريخ 20 أغسطس/ آب 2013، والذي له علاقة بالتعليم في البحرين والتساؤل المطروح هو: «لماذا لا تتناسب مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل؟»... هذا التساؤل كان مطروحا قبل سنين عديدة بدءا من الستينيات وكثر الكلام عنه وما سايره من اقتراحات بشأن كيفية تطبيقه لا حصر لها، وخصوصا ان التطبيق الناجح لهكذا طلب وهو تغيير المناهج التعليمية بحيث تتناسب مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل سيساهم بشكل كبير في تنجيح فكرة بحرنة الوظائف ولكن العجيب والغريب أن المناهج التعليمية لاتزال مصابة بالخلل الذي يقف حجر عثرة لإعداد مخرجات مناسبة لسوق العمل.
وفي هذا المجال هناك تساؤل يطرح نفسه، وهو لماذا لا تشكل لجنة دائمة بين ممثلين عن القطاع العام كجهاز الخدمة المدنية والقطاع الخاص وتمثله غرفة تجارة وصناعة البحرين ووزارة التربية والتعليم المعنية بتخريج المناسبين للوظائف في جميع المجالات لمناقشة هذا الموضوع والتوصل إلى كيفية تطبيق هذه الفكرة المناسبة للبحرين، بحيث تقوم وزارة التربية والتعليم بتكييف مناهجها مع متطلبات سوق العمل مستنيرة بآراء أصحاب العمل على أساس أن تستمر هذه اللجنة في البقاء لتجتمع دوريا للوقوف على آخر المتطلبات ومدى نجاح المناهج في تلبية طلبات سوق العمل.
أما التعليق الثاني فهو على ما تستمر به الأخت الكاتبة مريم الشروقي في تذييل مقالاتها بتساؤلات مكررة لا أحد يتكرم بالرد عليها، وهنا أتذكر مسرحية ساخرة كتبها صاموئيل بيكيت في العام 1947 عنوانها «في انتظار جودو» تدور أحداث هذه المسرحية حول شخصين ينتظران شخصا اسمه جودو يتوقعان منه أن يحضر ويغير حياتهم إلى الأفضل وكل أحداث المسرحية من أولها إلى آخرها محورها حوار طويل بين هذين الشخصين بشأن أسباب تأخر جودو عن المجيء وتنتهي المسرحية من دون أن يصل جودو... بمعنى آخر أن هذا الانتظار الطويل ذهب سدى ومغزى المسرحية أنك في انتظار أمنية لن تتحقق، فيا ترى هل سيتحقق مطلب الأخت مريم الشروقي ويرد على تساؤلاتها أم أنها أيضا في انتظار «جودو»؟
عبدالعزيز علي حسين

البحث عن مُلحِّن توافقي!

عندما يريد أحد أن يستمع إلى الأغاني فإنه يختار المطرب المفضل لديه بين جموع منهم باتت تعج بهم الساحة الفنية الآن، لا تشكل كلمات الأغاني أو ألحانها مصدرا للاختلاف أو معيارا للانتقاء في وقت السماع، فقط يكفيه أن من سيصدح بصوته هو المطرب المرغوب في سماعه، وكم من معارك شهدتها ساحات الفضاء الالكتروني من خلافات بين معجبي هذا المطرب وذاك، حيث يتمترس كل معجب خلف مطربه المفضل، ويتبارون جميعا للدفاع عنه وإظهار محاسنه.
تشهد مصر الآن حالة من هذا التمترس والتباري بين أبناء الوطن الواحد، فريق يؤيد «30 يونيو» وكل ما أعقبها من نتائج، معتبرا إياها ثورة شعبية يجب أن يعترف بها العالم، وفريق يرى أن ما حدث هو انقلاب عسكري، شاركت فيه النخبة الليبرالية وفلول نظام مبارك، من خلاله أطاحوا بكل ما حققته ثورة «25 يناير» من إنجازات، وأضاعوا على مصر أول تجربة ديمقراطية حققتها في تاريخها الحديث، بل في تاريخها بالكامل!
أيا ما كان التوصيف الدقيق لما حدث، وما سيترتب عليه من نتائج، فإن ثمة نتيجة واحدة هي التي تعنينا في هذا الوقت الآن، وهي مصر ومستقبلها المجهول، والذي يزداد غموضاً مع مرور الوقت دون الوصول إلى حل توافقي يرضي جميع أطراف الأزمة، وينزع فتيلها مانعاً انقساماً حاداً بين أبناء الوطن، بغض النظر عن أعداد كلا الفريقين.
إن الحل الأمني خيارٌ صعب، وخصوصا أن الأسر والعائلات المفجوعة لن تنسى ما ألمّ بأبنائها، فثمة أجيال جديدة قد تنشأ على الكراهية المدفوعة بالتاريخ الكاتم الذي نصنعه الآن، وحينها قد لا يجدي استخدام المزيد من الحلول الأمنية أو الرصاص والغاز المسيل للدموع، إننا بحاجة ماسة إلى حل سياسي توافقي يجمع ويشمل كل المصريين دون استثناءات، مطلوب من العقلاء وأصحاب الضمائر من الوطنيين الحقيقين ـ وليس المزعومين الذين صنعتهم الصدفة أو الفضائيات ـ أن يتدخلوا من اجل مصلحة مصر قبل أي شيء.
هم مطالبون الآن بأن يقوموا بدور «الملحن» الذي يتعامل مع أكثر من مطرب، فيرضون جماهير عدة مطربين في آن واحد، وتذكروا دائما بأن الجلوس إلى الحوار هو الحل الوحيد الأبقى في كل النازعات، فلا حروب تدوم، ولا أمن أو سلام يفرضه السلاح يستمر للأبد!
أحمد مصطفى الغر

«بسملة»... الممكنُ الذي حدثَ بمحضِ أمل

تأسست «بسملة» على يدِ الشاعرة الشابة ملاك لطيف، والتي بدأت بدعوة مجموعةٍ مختلفةٍ من الفنانين والنشطاء الاجتماعيين الشباب، جمعهم إيمانهم بالفن والثقافة... تهتمُ بسملة بتعزيز وجود المواهب الشابة في الساحة الثقافية، وتوفير الدعم اللازم من خلال الورشات والفعاليات وبرامج مختلفة انطلقت في شهر يونيو/ حزيران 2013م بعد تخطيط دام ما يقارب الشهرين المتتاليين.
وجدت بسملة أن من واجبها أن تركز جهودَها على دعم واحتضان المواهب المستقلة وتنميتها بالتعاون مع مؤسسات مختلفة، وإبراز المواهب الشابة ذات القدرات الثقافية والفنية للمساهمة في تطوير الحراك الشبابي الفني، وتعزيز التعاون والتواصل بين كل أطراف المجتمع، ومؤسساته الثقافية، بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي الفني لدى الأفراد، فجعلت مهمتها «إثراء وتنمية المواهب الشبابية»، رسالتها «إبراز الثقافة الكامنة في المجتمع، ونقلها عن طريق التطبيق الفعلي المبتكر للأفكار»، لتحقيق رؤيتها «نُخبة شبابية تُنمي المجتمع باحتضان الفنون»، تعمل بسملة بالاعتماد على كادرها البسيط المكوّن من 15 عضوًا، تحت إشرافِ رئيسة بسملة ملاك لطيف ونائبها حسن إبراهيم الذين يشكلون اللجنة العليا، حيث تم توزيع أعضاء بسملة في لجانهم الثلاث الأخرى: العلاقات العامة بأعضائها حمد البدو، زينب الشتر، جمانة القصّاب ويرأسها علي السباعّ، لجنة تنظيم الفعاليات بأعضائها أحمد السعيد، فاطمة مخلوق، ترأسها مريم لطيف، واللجنة الإعلاميّة برئيستها مريم عاشور، نائبها زينب محمد، ومكونة من أحمد عبدالنبي، سيدمحمد الماجد، سمر الإسكافي، علي مليح.
وككيان شبابي ناشئ، بسملة تهتم بجعل الفنون والثقافة وسيلة للتغيير النافع، بتفعيل مبادراتها الثلاث، وهي:
- إنسان: مبادرة تعنى بالفكر والتراث الإنساني، وبالمشاركة في الحياة الاجتماعية والعمل التطوعي. وتضمنت هذه المبادرة إقامة فعالية حكواتي الأطفال بالتنسيق مع مؤسسة الكوثر للأيتام وقراءة قصة النبي إبراهيم (ع) بتاريخ 22 يوليو/ تموز 2013م بمبنى المؤسسة في سار.
- جناح: مبادرة تعنى بتنمية الفنانين والمواهب على أسس نقدية علمية، وقد تم منذ بدء عمل بسملة في يونيو 2013 حتى الآن إقامة أكثر من 9 ورش ودورات في مختلف المجالات الفنيّة، بالتعاون مع مؤسسات مختلفة وفنانين بحرينيين كالفنان علي حسين ميرزا (ورشة الانسجام والتضاد اللوني)، والفنان ياسر خليفة (ورشة الإنشاد)، الفنانة خديجة جاسم (أساسيات الرسم والتظليل).
- روح: مبادرة تعنى ببث الحياة في الفنون المختلفة، والاهتمام بإبراز المواهب الفنية غير المكتشفة. وقد تم إقامة فعالية إلكترونية أعيد فيها نشر مجموعة من الأعمال الفنية على حساب بسملة، مع الكثير من الخطط لفعالياتٍ قادمة بإذن الله.
بسملة، رأى فيها مؤسسوها فرصة لخلق مُتنفَس، وتوفير فرص للفنانين في البحرين ليجعلوا من خيار الأجملِ ممكنَ الحدوث، بسملة حدثت بمحضِ أمل، والأمل يكفي ليجعل من شكل المعجزاتِ حقيقة.
جمانة القصاب

مواطن: «الإسكان» تتهرب من وعود إحياء الطلبات القديمة

أكتب رسالتي هذه وكلي رجاء أن يتم النظر إليها بعين الاهتمام، ففي شهر فبراير/ شباط الماضي أعلنت وزارة الإسكان عن الدفعة الثالثة من قوائم المستفيدين من قرارات إعادة إحياء الطلبات الإسكانية القديمة بسبب التحويلات والتي بلغت 1170 مستفيدا، وذلك بعد اعتماد القرارات الصادرة عن اللجنة الفنية من قبل وزير الإسكان ليبلغ بذلك إجمالي القرارات الصادرة عن اللجنة بهذا الخصوص 2135 من إجمالي 2800 التماس، وتم الإشارة إلى أن الدفعة الثالثة شملت الالتماسات التي تصنف نوع الخدمة الإسكانية الأساسية بها إلى قروض إسكانية وتم تحويلها فيما بعد إلى طلب وحدة سكنية أو قسيمة وقررت اللجنة إحياء طلبات تلك الفئة من خلال إعادة نصف المدة فقط لطلباتهم الحديثة.
وقد نشرت الصحف المحلية أسماء المنتفعين وكنت أحدهم ولكن الغريب أنني حتى هذه اللحظة لم أحصل على مستند رسمي يثبت ذلك، مع العلم بأني موظف، وفي كل مرة أقوم بترك عملي ومراجعة الوزارة في طوابير تمتد ساعات الانتظار فيها لأكثر من ساعة وفي كل مرة يتم إعطائي عذرا مختلفا عن الآخر، فهل ما نشرته الوزارة ووعدت به مجرد وعود وهمية وباتت تتهرب اليوم من تنفيذها؟
ان أبسط شيء يمكن أن تقوم به الوزارة هو منح المستفيدين بطاقة مراجعة بتاريخ الطلب المقرر، ومن هنا أطالبها بتحري المصداقية والشفافية كما أدعوها إلى تنفيذ وعودها كما أطالب بالحصول على مستحقاتي من بدل السكن بأثر رجعي.
(الاسم والعنوان لدى المحرر)
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4002 - الخميس 22 أغسطس 2013م الموافق 15 شوال 1434هـ