الانحراف الجنسي
2011-02-24
فطر الخالق سبحانه وتعالى الإنسان على نعمة الإسلام ووضع له قوانين وشرائع لتكون عونا له من أجل حياة سليمة نظيف وعفيفة، وأوجد غريزة الجنس لدى جميع الكائنات الحية وخاصة الإنسان من أجل استمرارية الحياة والنوع. قال تعالى: (وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى). لكن أهل بلاد الغرب اتبعوا هواهم وأطلقوا العنان لشهواتهم حتى درجة الشذوذ الجنسي واتباع طرق وأساليب محرمة شرعا ومنبوذة وفق العادات والتقاليد الاجتماعية، على سبيل المثال: استعمال طرق شاذة وسادية أثناء ممارسة الجنس، أو مشاهدة أفلام الدعارة وممارسة الجنس في آن واحد. الشذوذ الجنسي عبارة عن ممارسة الجنس بشكل غير مألوف وخارج عن الفطرة السليمة، وفي أغلب الأحيان ينجم عن ذلك أذى للطرفين، إما نفسي وإما جسدي. وتعتبر أمريكا القاعدة الأساس للشذوذ الجنسي في العالم، وقد كثر انتشار هذه الظاهرة المنتنة حتى وصل الشذوذ الجنسي بالجنود الأمريكان درجة اغتصاب السجناء في سجن أبو غريب، وهذا الأمر بالنسبة لهم "طبيعي" لأنه شائع في بلادهم انطلاقا من كذبة الحرية الشخصية، لكنه منبوذ في مجتمعنا وفق عاداتنا وتقاليدنا النبيلة ووفق شرائع الخالق سبحانه وتعالى. قد أصبح الشذوذ الجنسي تجارة تدر أرباحا طائلة بواسطة صناعة أفلام الإباحة والدعارة والمعدات والأدوات التي يستعملها الشاذ جنسيا. المثلية الجنسية تعني الانجذاب الجنسي والنفسي من الرجل إلى الرجل والمرأة إلى المرأة. وهي حالة مختلفة عن الشذوذ الذي يمارس فيه الجنس مع الجنس الآخر. إننا لا نجد هذه الظاهرة حتى في دنيا الحيوانات، وهذا يعني أن درجة الإنسان المثلي أو الشاذ أقل درجة من الحيوان، فكم بالحري بمن وهبه الله تعالى العقل والتفكير وميزه بهما عن الحيوان ! ففي الولايات المتحدة وحدها تصل نسبتهم 4% من تعداد السكان، بينما في ألمانيا وفق بعض المصادر تصل 15% من تعداد الشبان، أي عُشر الشبان إما مثليون وإما شاذون. هذه هي ثقافات الشعوب التي تسيطر على بلادنا وأمتنا الإسلامية والعربية اقتصاديا وعسكريا، وتصدر لنا الفسوق والعصيان.بعض علماء النفس الغربيين حدد المثلية الجنسية بأنها ميول نفسية يصعب على الشخص التحكم بها، وأنها ناتجة عن عديد من العوامل، مثل الأحداث المؤلمة التي تصيب الشخص كالاعتداء الجنسي في جيل الطفولة ،وهذا يعني أن الاعتداء الجنسي بحد ذاته هو شذوذ جنسي، ويؤدي إلى ازدياد ظاهرة المثلية الجنسية ليبقى المجتمع في دائرة العنف والشذوذ.وإلا لماذا تكاد تكون هذه الظاهرة نادرة الحدوث في المجتمع المسلم ؟ أليس لأن العادات والتقاليد والاحتكام إلى شرع الخالق تعالى تكبح مثل هذه الرغبات الشاذة ؟ وفق علوم النفس والاجتماع هنالك العديد من العوامل التي قد تؤدي إلى ظهور وانتشار هذه الظاهرة مثل: تحرشات جنسية في الطفولة ومرض فصام الشخصية وذلك ناتج عن الضغوطات الاجتماعية، حيث يتم تهميش الحالة الجنسية لدى المصاب، ما يؤدي إلى الشذوذ، اختلال هورموني. ومنها العوامل الوراثية، حيث أن بعض الباحثين يعزون الأمر إلى وجود خلل في إحدى الجنيات الوراثية، لكن يبقى دور البيئة المحيطة بهذا الشخص هو الدور الأساسي في ظهور وممارسة هذه الرغبة الشاذة. ومنها الإدمان على الخمرة والمخدرات كونها تعيق العقل وتحد من كبح الرغبات الشاذة. ومن مخاطر هذه الظاهرة الشاذة: * ازدياد انتشار الإصابة بالالتهابات والجراثيم والفيروسات كالايدز وغيرها. * هؤلاء أكثر عرضة لحالات للاكتئاب من غيرهم. * أكثر عرضة للأمراض النفسية. * عدم استقرار الوضع العائلي مع ازدياد انتشار الطلاق. * الأمراض الجسدية، مثل ظهور مواد مضادة للحيوانات المنوية وبالتالي العقم. * مشاكل المستقيم، وهو الجزء النهائي من الأمعاء مع خلل الصمام وعدم السيطرة على عملية التبرز. **** سؤال: أبلغ من العمر خمسين سنة وأشعر بنوبات حمّ خاصة في الوجه مع آلام في الظهر.هذه الأعراض ظهرت بعد انقطاع الدورة الشهرية ؟ ما سبب ذلك وما هو العلاج ؟ جواب: وفق هذه المعطيات القليلة باعتقادي أن السبب يعود لانقطاع الطمث وهي المرحلة التي تمر بها كل امرأة من مرحلة الإنجاب إلى مرحلة عدم القدرة على الإخصاب والإنجاب ، خلال هذه الفترة تقل عملية إفراز هورمونات الأنوثة الاستروجين والبروجسترون حتى درجة انعدام إفرازها، وهذا ناتج عن ضعف المبيضين.إذا هي فترة انقطاع الدورة الشهرية لأكثر من ستة أشهر متتالية ،وغالبا ما بين سن الخامسة والأربعين وما بين الخامسة والخمسين، وهي مرحلة تفتقد فيها المرأة القدرة على الإخصاب والإنجاب بسبب نفاذ البويضات في المبيضين وهي حالة فزيولوجية طبيعية، بالطبع هنالك بعض الحالات التي تعتبر مرضية ولا تتعلق بالجيل مثل: استئصال المبيضين وأمراض أخرى قد تعاني منها المرأة؛ مثل خلل في جهاز المناعة وإفراز مواد مضادة في الجسم تعمل على إعاقة عمل المبيضين. الأعراض: بعض النساء لا يشعرن بهذه المرحلة الانتقالية ولا يعانين من أي أعراض مرضية والبعض الآخر يعاني من أعراض صعبة. من أهم هذه الأعراض: * عدم انتظام الدورة الشهرية بعدما كانت منتظمة ومع انقطاعها التام وهذا يختلف من امرأة إلى أخرى. * الشعور بنوبات الحم المنبعثة من الصدر إلى الوجه مع بعض احمراره ،تدوم هذه النوبة لثوان معدودة لكن المهم في الأمر أنها لا تدعو للقلق وليست خطيرة. * اضطرابات النوم مع الشعور بازدياد العرق وصعوبة النوم. * الشعور بدقات قلب سريعة. * اضطراب المزاج وهذا ناتج عن نقص إفراز هورمون الاستروجين. * الضعف الجنسي كذلك الأمر ناتج عن نقص في إفراز هورمون الاستروجين. * آلام أثناء الجماع بسبب جفاف الأعضاء الجنسية الخارجية والمهبل. * هشاشة العظام * ازدياد احتمالات الإصابة بالجلطة القلبية بسبب نقص هورمون الاستروجين. * ازدياد الوزن. العلاج : فيتامين E يقلل من الشعور بنوبات الحم وعقاقير تحتوي على عنصر الكالسيوم وفيتامين D لمنع زيادة حدة هشاشة العظام. إعطاء هورمونات بديلة تحتوي على استروجين وبروجستين بشكل يومي وذلك عن طريق طبيب النساء. الغذاء: بعض الأطعمة تحتوي على كميات جيدة من الكلس وفيتامين D مثل منتوجات الحليب. كذلك المكسرات التي تحتوي علة فيتامين D. الرياضة مفيدة أيضا للوقاية من هشاشة العظام وتساعد في استقرار الحالة النفسية وتمد الجسم بالطاقة وتقلل من الشعور بالتعب والخمول وقلة الحيلة التي قد تعاني منها المرأة خلال هذه الفترة. **** أبلغ من العمر الخامسة والستين وأصبت مرتين بكسر في الساق ومنذ سنين أعاني من آلام الظهر مع العلم أن سبب الكسر ضربة خفيفة، هل أعاني من مرض، وما الذي يؤدي إلى الكسور؟ الجواب: على الأرجح انك تعاني من مرض هشاشة العظام، وهو مرض يؤدي إلى سهولة انكسارها خاصة عظام الحوض، العمود الفقري وكف اليد وناتج عن انخفاض كثافة العظام وقلة الأملاح خاصة الكلس الموجود في العظام. هذا المرض يؤدي إلى الكثير من المعاناة والعجز المتزايد ،لدى النساء غالبا ما يحدث بعد انقطاع الطمث (سن اليأس) بسبب انخفاض نسبة هورمون الاستروجين، أما لدى الرجال فيظهر في سن متأخرة بسبب نقص هورمون الذكورة التستسترون. أي ما بعد سن الستين بسبب نقص إنتاج هورمون الأنوثة الاستروجين الموجود أيضا لدى الرجال. ومن العوامل الأخرى التي تؤدي إلى هشاشة العظام: * نقص فيتامين D خاصة لدى الأطفال وكبار السن، ما بعد السن السبعين يقل تعرض الشيوخ لأشعة الشمس، أو أن التغذية سيئة تفتقر للكلس، بالرغم من أن هذه الأمور قليلة في بلادنا إلا أنها موجودة، أما بالنسبة للأطفال فنقص فيتامين D ناتج عن العديد من الأمراض مثل مشاكل امتصاص المواد الغذائية من الأمعاء. وغالبا ما تحدد مسألة هشاشة العظام في جيل المراهقة فبعد هذا الجيل تصل نسبة كثافة العظام إلى أقصاها ، فإذا كانت جيدة وعاليا فان احتمال الإصابة بهشاشة العظام تكون أقل في جيل متأخر لدى الجنسين، يتم فحص كثافة العظام بطرق جديدة في السنوات الأخيرة. ومن العوامل الأخرى المؤيدة إلى ظهور هذا المرض: * استعمال الهورمونات من نوع الكورتزون وهي عقاقير غالبا ما تستعمل في علاج مرض الربو، التهابات المفاصل وغيرها. * التدخين والقهوة. الإدمان على الكحول غالبا ما يؤدي إلى سوء الهضم وقلة امتصاص الكلس والفيتامينات من الأمعاء إلى الدم. * بعض الأدوية التي تستعمل في علاج مرض الصرع. * المشروبات الغازية كونها تزيد من إفراز الكالسيوم مع البول وبذلك تقل نسبته في الدم والعظام. |
الأربعاء، 26 أكتوبر 2011
الانحراف الجنسي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق