الأحد، 20 نوفمبر 2011

ماساة الامام الحسين عليه السلام مصورة

سم الله الرحمن الرحيم
والصلاة السلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين
اقدم لكم
واقعة الطف مصورة ليسهل لنا التعرف على مصيبة الحسين كيف حدثت والتي أرجو من الله القبول ومنكم الرضا والإستحسان
البداية
أراد الحسين ع أن ينشر الدين والصلاح للأمة الأسلامية ...وعمل جاهدا من أجل محاربة الكفر والظالمين ولكن شاء الله ان يستشهد الإمام الحسين من أجل أن ترتفع راية الدين ...عندما وصلت رسالة للحسين من أهل الكوفة يدعونه فيها أن أقدم علينا ستجدنا جنود لك مجندة ...عندها أمر الحسين أبن عمه مسلم أبن عقيل ...أن يذهب ليتفقد الأمر هناك ...
عندها قبض على مسلم أبن عقيل


دوس على الصورة حتى تكبر

الاســـم:	1.jpg
عدد اللي شايفيها:	4268
الحجـــم:	31.2 kb
الرقم:	1794


وقطعوه بالسيوف ورموه من فوق العمارة ....بعد قطع رأسه
وصل الخبر للإمام الحسين وهو قادم من المدينة إلى كربلاء


دوس على الصورة حتى تكبر

الاســـم:	2.jpg
عدد اللي شايفيها:	1693
الحجـــم:	26.6 kb
الرقم:	1790

استقبله بني أسد في كربلاء
دوس على الصورة حتى تكبر

الاســـم:	3.jpg
عدد اللي شايفيها:	1723
الحجـــم:	26.8 kb
الرقم:	1791


عندما حط الرحال ..وصار يوم الواقعة جاء جيش جرار بقيادة اللعين عمر أبن سعد
وهم يجرون ورائهم الذل والهوان يريدون أن يطفأوا نور الله بمحاربة أمامهم وأبن إمامهم ...ولكن يأب الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون
جائهم الحسين داعيا فيهم قبل الحرب ..أيها الناس أتعرفون من أنا ...أتحاربوني لقتيل قتلته منكم ...قالو لا ياابن رسول الله نحاربك بغضا منا لأبيك ...لأنه قتل آبائنا في الحروب ..قال لهم الحسين إن كنتم لا تخافون الله ولا تخشون المعاد ..فكونو أحرارا في دنياكم ....


دوس على الصورة حتى تكبر

الاســـم:	18.jpg
عدد اللي شايفيها:	1666
الحجـــم:	34.1 kb
الرقم:	1808


رجع الحسين إلى الخيمة وهو يجهز نفسه وأصحابة للقتال ...وبينما هو كذلك إذا أقبل عليه رجل أسمر اللون (يسمى الحر الرياحي) من جيش ابن سعد يريد أن يبايع الإمام الحسين ويقدم نفسه الرخيصة فداءا لأبي عبد الله ..حيث قد أثر فيه كلامه سلام الله عليه

دوس على الصورة حتى تكبر

الاســـم:	19.jpg
عدد اللي شايفيها:	2473
الحجـــم:	42.6 kb
الرقم:	1809



عندها بدأت الجيوش تقترب من خيام الحسين ...وصهيل الخيول تزعج النساء والأطفال ..وهم يصرخون من الظمأ ...والحسين متحيرا في أمره
وبدأت الحرب بين جيش إبن سعد اللعين وبين أصحاب الحسين واحدا تلو الآخر

دوس على الصورة حتى تكبر

الاســـم:	4.jpg
عدد اللي شايفيها:	73
الحجـــم:	42.5 kb
الرقم:	1792
ومن أول من خرج للقتال في سبيل الله ورفع راية أبيه الحسين هو علي الأكبر ...والذي لا يعدو من العمر 18 سنة ...حيث استشهد وهو في حضن أبيه ..وقد حمله أبوه إلى الخيم وهناك النساء إستقبلنه وهم في ضجة وعويل

دوس على الصورة حتى تكبر

الاســـم:	5.jpg
عدد اللي شايفيها:	1751
الحجـــم:	33.9 kb
الرقم:	1793

تقدم للقتال من جيش الإمام الحسين واحدا تلو الآخر ..وهم يتساقطون شهداء على ارض كربلاء ....مضرجين بدمائم الشريفة
وفي الخيمة زينب عليها السلام والأطفال ينادون العطش العطش يا أبا عبد الله
سمع كلامهم أبي الفضل العباس ...طلب من أخية الإمام الحسين الرخصة في أن يذهب إلى ماء الفرات ويجلب للأطفال شربة من الماء ..


دوس على الصورة حتى تكبر

الاســـم:	6.jpg
عدد اللي شايفيها:	1617
الحجـــم:	30.7 kb
الرقم:	1795



أرخصه الحسين .....ذهب الى النهر واتى للأطفال بالماء..ولكنهم تدافعو عليه وأريقت القربة ماءها...خرج للمرة الثانية ..وودع النسوة والأطفال ...وخاض المعركة فرق الأعداء دخل في أوساطهم خرج من أعماقهم قلب الميمنة ميسرة والميسرة ميمنة ..بعدها وصل الى المشرعة غرف غرفة أراد أن يشرب الماء تذكر عطش أخيه رمى الماء من يده ورجع الى المعركة وأستشهد بعد قطع يديه وفضخ راسه بعمود من حديد .
جاءه الإمام الحسين وأنقض عليه كإنقضاض الصقر على فريسته ...وقال كلمته المعهودة الآن أنكسر ظهري..الآن فُلت شوكتي ..الآن شمت بي عدوي ..

دوس على الصورة حتى تكبر

الاســـم:	7.jpg
عدد اللي شايفيها:	1637
الحجـــم:	29.3 kb
الرقم:	1796


عندها ترك العباس بجانب المعركة لما سمع صراخ الأطفال ينادون العطش
رجع إلى الخيام وأخذ ابنه عبد الله الرضيع ..وذهب به إلى القوم طالبا فيه الرحمة والشفقة على أبنه الصغير ...لكن لم يجيب داعي الحسين إلا حرملة أبن كاهل ..حيث عاجل الرضيع بسهم من الوريد الى الوريد ..أفتلت بسبب حرارة السهم يدي الرضيع وجذب اباه الحسين بقوة ...............واإماماه .


دوس على الصورة حتى تكبر

الاســـم:	8.jpg
عدد اللي شايفيها:	1584
الحجـــم:	24.5 kb
الرقم:	1797


عندها رجع الحسين إلى خيمة القتلى والنساء جالسين عندهم وهم يبكون ..


عند ذلك وجد الحسين نفسه وحيدا فريد لا ناصر له ولامعين ....سوى الإمام علي السجاد وبسبب مرضه ...لا يمكنه من الذود عن إمامنا الحسين
قرر الخروج الى المعركة لكي يجلب الماء إلى الأطفال ...ذهب يقاتلهم ووصل إلى الماء عندما حاو ل أن يملئ القربة صاح صائحا من القوم ...أتلتذ يا حسين وقد هتكت حرمك .....رمى الحسين الماء من يده....ورجع إلى الخيام ولم يجد شيئا مما يقولون ...عرف أنها مكيده منهم ...


دوس على الصورة حتى تكبر

الاســـم:	9.jpg
عدد اللي شايفيها:	1495
الحجـــم:	33.5 kb
الرقم:	1798


ودع العيال والنسوة .. الوداع الأخير وتوجه إلى الميدان ...وهو رافع سيفه


دوس على الصورة حتى تكبر

الاســـم:	10.jpg
عدد اللي شايفيها:	1490
الحجـــم:	19.6 kb
الرقم:	1799


ليعلي كلمة الله و راية الحق في وجه الظلم والجور

حارب العدوان ....جدلهم على بوغاء كربلاء ...أجهده العطش ...لم يستطع أن يحارب وقف هنيهة لكي يستريح ...إذ جاءه حجر من أبي الحتوف ..واصاب جبهته الشريفة ...سالت الدماء على وجهه وعلى لحيته ...

رفع الحسين ثيابة لكي يمسح الدماء عن وجهه ..بان للقوم بياض صدره ونحره ...عاجلوه بسهم مثلث الرأس ...وقع في قلب الحسين عليه السلام ...جعل الدم يسيل كالميزاب ....احس الحسين بغشاوة في عينه ...اصبح لايرى حيث أن العطش والحر والهجير والإصابات انهكته وبدأ الحسين يعالج نفسه في إخراج السهم ولكنه لم يستطع أن يخرجه من صدره ...أخرجه من ظهره ..

عنده أحس الحسين بالتعب فإنحنى على قربوس فرسه ..وسقط على وجه الأرض لأنه كان مثخنا بالجراحات ...



دوس على الصورة حتى تكبر

الاســـم:	101.jpg
عدد اللي شايفيها:	1474
الحجـــم:	21.8 kb
الرقم:	1800



وجعل ينظر بعينه إلى المعركة وعين الى خيام النساء ...جاءه القوم من كل جانب هذا يطعنه برمحة وهذا يضربه بسيفه وهذا يرفسه برجله ...

ترك ثلاث ساعات مغشي عليه من الضمأ ....على بوغاء كربلاء ...هناك خرجت زينب ..ووقفت على التل الزينبي ..منادية ياااااااحسين ..أن كنت حيا فأدركنا وأن كنت ميتاً فأمرنا وأمرك إلى الله ...
رفع الحسين رأسه .وإذا بشمر بن ذي الجوشن راقيا على صدر الحسين ..يريد أن يحتز رأسه ..قال له الحسين أكشف لي عن لثامك ..فكشف له لثامه ...تبسم الحسين ضاحكا ...وقال صدق جدي رسول الله حين قال يقتلك من هو أشبه بالكلاب والخنازير ..
عندها غضب شمر بن ذي الجوشن وقلب الإمام الحسين على وجهه وجعل يهبر أوداج الحسين

وااااااااااااااااااااااااااااا اااحسينااااااااااااا ااااااااااااااااه

إلى أن إحتز رأسه الشريف ...ورفعه على سهم ...وقال ليت أشياخي ببدر ينظرون إلي ...
وردد أبياته المعهوده ..

أأترك ملك الري والري منيتي .................أم أرجع مأثوما بقتل حسيني .

عندها رجع خيل الإمام الحسين الى الخيام وهو يصيح الظليمة الظليمة ..


دوس على الصورة حتى تكبر

الاســـم:	11.jpg
عدد اللي شايفيها:	1521
الحجـــم:	21.7 kb
الرقم:	1801


أستقبلته أم المصائب ...وتوقع الأطفال أن اباهم الحسين قد جاء لهم بالماء
خرجن من الخيام وإذا بهم يرون سرج الخيل ملويا ... والخيل يشخل دما
عرفن ان الحسين قد قتل


دوس على الصورة حتى تكبر

الاســـم:	12.jpg
عدد اللي شايفيها:	1497
الحجـــم:	44.2 kb
الرقم:	1802


تصارخن واحسيناااااااااااه


دوس على الصورة حتى تكبر

الاســـم:	13.jpg
عدد اللي شايفيها:	1455
الحجـــم:	27.7 kb
الرقم:	1803


بقت جثة الإمام الحسين على بوغاء كربلاء وهي مضرجة بالدماء

دوس على الصورة حتى تكبر

الاســـم:	14.jpg
عدد اللي شايفيها:	1519
الحجـــم:	32.3 kb
الرقم:	1804



بلا غسل ولا غطاء ..كانت تظلله طيور الفلوات ..وجثته ممتلئة بالسهام حتى أصبح جسمه كالقنفذ من كثرة السهام .

عند ذلك أصبح الحرم والأطفال من غير حمي ولا ولي سوى الإمام علي السجاد
وهو مريض لا يقوى على النهوض ...
قام علي السجاد وقال لأخته زينب آتيني بسيفي لأذود عن حرم رسول الله
منعته زينب من الذهاب وقالت له إذا انت مضيت ..فلن يبقى من ذرية رسول الله أحد..أتريد أن تخلي وجه الأرض منا .. عندها قعد طريح الفراش
هجم القوم على الخيام
وإذا بهم يسمعون صوت صهيل الخيل ..وصائح يقول أحرقوا بيوت الظالمين

دوس على الصورة حتى تكبر

الاســـم:	15.jpg
عدد اللي شايفيها:	1458
الحجـــم:	33.9 kb
الرقم:	1806


أحرقت الخيام وتفاررن النساء والأطفال ...في البيداء ...وأخذو الإمام علي السجاد مقيدا في يده السلاسل والجامعة ( ثقل من حديد ) في رقبته ...تعلقن به النساء ...حيث لا كفيل لهم غيره




دوس على الصورة حتى تكبر

الاســـم:	16.jpg
عدد اللي شايفيها:	1430
الحجـــم:	48.1 kb
الرقم:	1805


وأقتادو النساء والأطفال إلى الشام حاسرات على نياق عجّف ..


دوس على الصورة حتى تكبر

الاســـم:	17.jpg
عدد اللي شايفيها:	1405
الحجـــم:	31.0 kb
الرقم:	1807


وبهذا أصبح الإسلام ينعى فقدان شهداء كربلاء ...حيث بشهادتهم قد أعلو راية الدين ووقفو في وجه الظلم وعلمونا كيف نواجه الظلم ولو بتقديم النفس ...
علمونا كيف نكون أحرار في دنيانا ...

إلى الله المشتكى من أمة قتلت إبن بنت نبيها ....!!!!!





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق